عاجل
أقلام حرة

350 ألف مشاهدة في 24 ساعة.. ماذا يكشف التفاعل غير المسبوق مع منشور “كلمة في حق عامل عمالة المحمدية”؟

lamarocaine | | قراءة 3 د | 526 مشاهدة

350 ألف مشاهدة في 24 ساعة.. ماذا يكشف التفاعل غير المسبوق مع منشور “كلمة في حق عامل عمالة المحمدية”؟

في زمن أصبحت فيه منصات التواصل الاجتماعي مرآة تعكس جزءاً من توجهات الرأي العام، لم يكن من السهل أن يحقق منشور محلي يتناول مسؤولاً ترابياً أكثر من 350 ألف مشاهدة خلال 24 ساعة، مرفوقاً بـ334 تعليقاً غلبت عليها الإشادة والتنويه، إلى جانب مئات التفاعلات. وهي أرقام تستحق الوقوف عندها، ليس فقط من زاوية الانتشار الرقمي، بل أيضاً من حيث الرسائل التي تحملها.

فالمنشور الذي خصص للحديث عن السيد عادل المالكي، عامل عمالة المحمدية، لم يتحول إلى مادة للنقاش بسبب حملة إعلانية أو حدث استثنائي، وإنما لأن موضوعه لامس اهتماماً حقيقياً لدى المتابعين، الذين وجدوا فيه فرصة للتعبير عن تقييمهم لأداء ممثل السلطة على مستوى الإقليم.

ويبرز من خلال قراءة التعليقات أن القاسم المشترك بينها كان الإشادة بما اعتبره أصحابها تحولاً ملموساً في طريقة تدبير الشأن المحلي، حيث تكررت الإشارات إلى الحضور الميداني، وتسريع الأوراش، والصرامة في تتبع المشاريع، والتفاعل مع عدد من الملفات التي ظلت لسنوات محل انتقاد من طرف الساكنة.

إن هذا النوع من التفاعل يكتسي أهمية خاصة، لأن مواقع التواصل الاجتماعي غالباً ما تكون فضاءً يغلب عليه النقد والاحتجاج، بينما جاء هذا المنشور ليقدم صورة مختلفة، اتسمت بغلبة التعليقات الإيجابية. وهذا لا يعني بالضرورة وجود إجماع مطلق، لكنه يكشف عن انطباع إيجابي لدى شريحة واسعة من المتفاعلين مع المنشور.

كما أن تجاوز سقف 350 ألف مشاهدة في ظرف وجيز يؤكد أن الموضوع لم يبق محصوراً في دائرة متابعي الصفحة، بل انتشر بشكل واسع، وهو ما يعكس حجم الاهتمام الذي بات يحظى به أداء المسؤولين الترابيين لدى المواطنين، خاصة عندما تكون آثار التدخلات ملموسة على أرض الواقع.

وتبرز هذه الأرقام أيضاً أن المواطن لم يعد يكتفي بمتابعة الأخبار، بل أصبح يشارك في تقييم السياسات العمومية والمسؤولين عبر المنصات الرقمية، وهو ما يمنح مواقع التواصل الاجتماعي دوراً متزايداً في قياس الانطباعات العامة، وإن كانت لا تعوض الدراسات العلمية أو استطلاعات الرأي.

ومن زاوية أخرى، يعكس هذا التفاعل أن نجاح المسؤول الإداري لم يعد يقاس فقط بما ينجزه داخل المكاتب، وإنما بقدرته على إحداث أثر يشعر به المواطن في حياته اليومية. فعندما يلمس السكان تحسناً في تدبير الملفات المحلية، فإن ذلك ينعكس تلقائياً في طبيعة النقاش العمومي، سواء في الشارع أو على الفضاء الرقمي.

 

وفي النهاية، ورغم أن التعليقات على منشور واحد لا يمكن اعتبارها مقياساً علمياً لاتجاهات الرأي العام، فإن اجتماع 350 ألف مشاهدة خلال 24 ساعة مع مئات التعليقات الإيجابية يشكل مؤشراً قوياً على أن أداء السيد عادل المالكي، عامل عمالة المحمدية، يحظى بتقدير ملحوظ لدى شريحة واسعة من المتابعين، وأن ما تحقق على مستوى مختلف جماعات العمالة أصبح محل اهتمام وإشادة في الفضاء الرقمي، وهو ما يعكس العلاقة المتنامية بين الأداء الميداني والتفاعل الشعبي في العصر الرقمي.

بقلم

lamarocaine

1 تعليقا

  1. هنيئا لنا و لمدينتنا بمثل هذا السيد الذي يعتبر من المعيار الثقيل للعمال والذي جلسنا معه اول ما التحق بهذه العمالة ولمسنا فيه روح الوطنية وروح المسؤولية. ولازالت كلماته ترن في اذني وهو يقول انا لست برجل مكتب انا ابن المدان وفعلا ماقاله طبق على ارض الواقع وها نحن نراه كل يوم بل كل ساعة في ميدان حفظه الله وسدد خطاه و الهمه الله الصحة والعافية ونحن وراءه مجندين في خدمة هذا الوطن … كلما طرقنا بابه وجدناه مفتوحا على مصرعيه وببشاشة وحسن خلق يرحب بنا ويحل معنا كل المشاكل. والمواضيع التي نطرحها وامثال السيد عادل المالكي ما تجحتاجه بلادنا حفظه الله وحفظ ملكنا الهمام بما حفظ به الذكر الحكيم .

أضف تعليقا