عاجل
المغربية الوطنية

من الهبة الملكية إلى ضريح مولاي عبد الله أمغار.. افتتاح موسم الجديدة يستحضر قيم التضامن والتكافل

lamarocaine | | قراءة 3 د | 49 مشاهدة

من الهبة الملكية إلى ضريح مولاي عبد الله أمغار.. افتتاح موسم الجديدة يستحضر قيم التضامن والتكافل

نحو 200 مستفيد من مساعدات ملكية.. كراسي متحركة ونظارات طبية وهدايا لفائدة أطفال وأيتام

الجديدة – 10 غشت 2026: بأجواء غلبت عليها قيم التضامن والتكافل، انطلقت، اليوم الاثنين، فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار بالجديدة، أحد أبرز المواسم الدينية والتراثية بالمملكة، حيث شكل توزيع المساعدات الملكية لفائدة نحو 200 مستفيد أبرز محطات اليوم الافتتاحي.

وأعطى عامل إقليم الجديدة، إلى جانب سعد الدين سميج، المكلف بمهمة بالحجابة الملكية، الانطلاقة الرسمية لفعاليات الموسم، خلال حفل احتضنه مقر عمالة الإقليم، بحضور ممثلي السلطات المدنية والعسكرية وعدد من المنتخبين وفعاليات مختلفة، فضلاً عن أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

واستهلت المراسم بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، قبل أن يلقي سعد الدين سميج كلمة بالمناسبة، أعقبتها عملية توزيع المساعدات الملكية التي تفضل بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مبادرة حملت دلالات اجتماعية وإنسانية، وكرست قيم التضامن التي ترافق هذا الموعد الديني والشعبي.

وشملت العملية الأولى 85 مستفيداً من حفظة كتاب الله العزيز والشيوخ والمادحين، إلى جانب 64 شخصاً من الفئات التي تعيش أوضاعاً اجتماعية صعبة، فيما استفاد 20 شخصاً من مرضى القصور الكلوي ومرضى السكري.

ولم تقتصر المبادرات التضامنية على الحفل الرسمي بمقر العمالة، إذ امتدت خلال فترة ما بعد الظهر إلى ضريح مولاي عبد الله أمغار، الذي يشكل القلب الروحي للموسم ومحطته الأبرز.

وشهد فضاء الضريح توزيع عشرة كراسي متحركة لفائدة أشخاص في حاجة إليها، فيما استفاد 35 تلميذاً يعانون من ضعف البصر من نظارات طبية، بينما تم تقديم هدايا لفائدة 31 طفلاً يتيماً.

كما تواصلت عملية تسليم باقي المساعدات والهبة الملكية داخل الضريح، في مشهد أضفى على افتتاح الموسم بعداً اجتماعياً وإنسانياً واضحاً، وجعل من قيم التكافل والتضامن إحدى أبرز سمات هذا الموعد السنوي.

ويحافظ موسم مولاي عبد الله أمغار، على امتداد أيامه، على مكانته كأحد المواعيد التي تجمع بين البعد الديني والموروث الشعبي والفروسية التقليدية، ويستقطب زواراً من مختلف مناطق المملكة، بما يساهم في إبراز جوانب من الذاكرة الثقافية لمنطقة دكالة.

كما يشكل الموسم مناسبة للتعريف بالموروث الثقافي المحلي والحفاظ على عدد من التقاليد المتوارثة، وفضاء للتلاقي والتواصل بين أبناء المنطقة والزوار القادمين من مختلف الجهات.

وتأتي دورة هذه السنة في سياق تتواصل فيه الجهود الرامية إلى صون الموروث الثقافي اللامادي وتثمينه، مع إبراز البعد الاجتماعي والإنساني للموسم، الذي لا يقتصر على الاحتفاء بالتراث والتقاليد، بل يستحضر أيضاً قيم التضامن والتكافل.

واختتمت المراسم بالدعاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بأن يمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد، إلى جانب الترحم على روحي الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني.

بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا