عاجل
المغربية الوطنية

الدار البيضاء تحتضن برنامجا دينيا وثقافيا لتعزيز ارتباط مغاربة العالم بهويتهم

lamarocaine | | قراءة 2 د | 1.7 ألف مشاهدة

الدار البيضاء تحتضن برنامجا دينيا وثقافيا لتعزيز ارتباط مغاربة العالم بهويتهم

يونس علالي 

أطلقت المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بجهة الدار البيضاء-سطات، عبر مركز التوثيق والأنشطة الثقافية، برنامجا للتأطير الديني والثقافي لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك بالمركب الإداري والثقافي للأحباس بالدار البيضاء، في إطار الجهود الرامية إلى توطيد صلة مغاربة العالم بوطنهم وتعزيز تشبثهم بثوابته الدينية والوطنية.

يأتي هذا البرنامج، الممتد على مدى يومين، ضمن خطة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الهادفة إلى صون الهوية الحضارية والثقافية للمغاربة المقيمين بالخارج، وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية التي تميز النموذج الديني المغربي.

واستهلت فعاليات البرنامج بمحاضرة تناولت موضوع “الهوية الدينية لمغاربة العالم: الثوابت المغربية ودورها في ترسيخ الوسطية والاعتدال”، سلطت الضوء على أهمية المرجعية الدينية المغربية في الحفاظ على هوية الجالية، وتعزيز اندماجها الإيجابي داخل مجتمعات الإقامة مع الحفاظ على خصوصيتها الثقافية والوطنية.

وأكدت مديرة مركز التوثيق والأنشطة الثقافية، صفية مرزاق، أن هذه المبادرة تندرج ضمن البرنامج الوطني الذي تشرف عليه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتأطير مغاربة العالم، مشيرة إلى أن الهدف يتمثل في تعزيز ارتباط أفراد الجالية بثوابت المملكة، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية.

ومن جانبه، أبرز الأستاذ الجامعي محمد نافع أهمية مثل هذه اللقاءات في فتح فضاء للحوار بين المغاربة داخل الوطن وخارجه حول مكونات الهوية المغربية بأبعادها الدينية والثقافية واللغوية، مذكرا بالدور الكبير الذي اضطلع به الجيل الأول من المهاجرين في الحفاظ على هذه الهوية ونقلها إلى الأجيال اللاحقة.

كما شدد على أهمية العمل الجمعوي في مواكبة الأجيال الجديدة من أبناء الجالية، خاصة الجيلين الرابع والخامس، بما يسهم في ترسيخ ارتباطهم بالمغرب وتعزيز شعورهم بالانتماء إليه، مع الانفتاح على مجتمعات الاستقبال واحترام خصوصياتها.

ويتضمن البرنامج كذلك معرضا للأعمال التشكيلية والصور الفوتوغرافية لفنانتين مغربيتين مقيمتين بالخارج، إلى جانب توزيع نسخ من المصحف الشريف بعدة لغات ومنشورات تعريفية بأنشطة المركز.

واختتمت التظاهرة بتنظيم ورشات في الخط المغربي والفنون التشكيلية والحروف العربية، إضافة إلى ورشة خاصة بتلاوة القرآن الكريم، وذلك ضمن فعاليات الأبواب المفتوحة التي يحتضنها مركز التوثيق والأنشطة الثقافية خلال الفترة الممتدة من فاتح إلى الثاني عشر من غشت

بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا