عاجل
المغربية الرياضية

صراع ناري على نهائي مونديال 2030.. مدريد و برشلونة في مواجهة الدار البيضاء

Rachid bouricha | | قراءة 2 د | 66 مشاهدة

عبدالله خباز –

دخل ملف نهائي كأس العالم 2030 مرحلة جديدة من الجدل السياسي و الإعلامي في إسبانيا، بعدما صعد الحزب الشعبي الإسباني ضغطه على حكومة بيدرو سانشيز، مطالبا بالدفاع عن إقامة المباراة النهائية فوق الأراضي الإسبانية، في وقت لا يزال فيه مكان النهائي غير محسوم رسميا.

و بحسب ما أوردته إذاعة “كادينا سير” الإسبانية، فقد وجه بورخا سيمبر، المتحدث الوطني باسم الحزب الشعبي، رسالة إلى وزيرة الرياضة ميلاغروس تولون، داعيا إلى التحرك و التنسيق بشأن تنظيم البطولة و الدفاع عن استضافة إسبانيا للنهائي. كما عبرت القيادية في الحزب ألما إسكورا عن رفضها لاحتمال إقامة المباراة النهائية في المغرب، معتبرة أن إسبانيا، بالنظر إلى حجم مشاركتها في التنظيم و ثقلها الكروي، تستحق احتضان المباراة الختامية.

لكن من المهم التمييز بين الموقف السياسي و التكهنات المتداولة؛ فالحزب الشعبي لم يعلن، وفق ما هو منشور، قرارا رسميا بانسحاب إسبانيا من تنظيم مونديال 2030 إذا أقيم النهائي في المغرب. كما أن المغرب لم يحصل رسميا حتى الآن على حق استضافة المباراة النهائية، رغم التقارير التي تحدثت عن احتمال إقامتها في ملعب الحسن الثاني بالدار البيضاء.

و في هذا السياق، أكدت خدمة التحقق التابعة للتلفزيون الإسباني الرسمي VerificaRTVE أن مكان النهائي لم يحسم بعد، و أن المنافسة تشمل ثلاثة ملاعب تستوفي، وفق المعطيات التي أوردها التقرير، شروط استضافة المباراة: سانتياغو برنابيو في مدريد، كامب نو في برشلونة، و ملعب الحسن الثاني في الدار البيضاء.

و هكذا لا تقتصر المنافسة على صراع محتمل بين إسبانيا و المغرب، بل تمتد داخل إسبانيا نفسها؛ فبرشلونة يطمح إلى احتضان النهائي في كامب نو، بينما يبرز سانتياغو برنابيو كمرشح قوي من مدريد. و في المقابل، دخل ملعب الحسن الثاني بالدار البيضاء دائرة النقاش باعتباره خيارا محتملا، من دون أن يعني ذلك أن القرار قد حسم لصالحه.

و بينما تتواصل الضغوط السياسية و الإعلامية في إسبانيا، تبقى الحقيقة الأهم أن نهائي مونديال 2030 لم يحسم رسميا بعد. أما المؤكد فهو أن سباق استضافة المباراة الختامية تحول إلى ملف يحظى باهتمام سياسي متزايد، و أن إسم الدار البيضاء أصبح حاضرا بقوة في هذه المنافسة، إلى جانب مدريد و برشلونة، في انتظار القرار الرسمي للجهة المخولة بالحسم.

بقلم

Rachid bouricha

أضف تعليقا