عاجل
أقلام حرة

للحديث بقية: حين تصبح الاحلام مؤجلة

lamarocaine | | قراءة 1 د | 169 مشاهدة

للحديث بقية: حين تصبح الاحلام مؤجلة

بقلم : محمد فتاح

في زحام الحياة، هناك حكايات لا تظهر في العناوين، ولا تجد طريقها الى صفحات الجرائد، لكنها تعيش بيننا في صمت.

حكايات شباب حملوا احلاما كبيرة، منهم من كان يحلم بعمل يضمن له كرامته، ومنهم من كان يحلم ببيت صغير يأويه، ومنهم من كان يرى في الدراسة مفتاحا لباب المستقبل.

لكن بين الحلم والواقع، تقف احيانا جدران من الانتظار، سنوات تمر، والعمر يمضي، والحلم يبقى معلقا بين “غدا” و”ربما”.

في المقاهي، في الاحياء الشعبية، وفي كل مكان، تسمع قصصا كثيرة عن اناس لم يتخلوا عن احلامهم، لكنهم تعبوا من طول الطريق.

المشكل ليس ان نحلم، فالحلم هو الذي يجعل الانسان يستمر، لكن السؤال الذي يطرح نفسه: كم من حلم ضاع فقط لان صاحبه لم يجد من يفتح له الباب؟

راه بزاف ديال الناس ما محتاجينش المستحيل، محتاجين غير فرصة، كلمة تشجيع، او يد تمتد في الوقت المناسب.

“للحديث بقية”… لان وراء كل حلم مؤجل انسان ينتظر فقط لحظة ينطلق فيها من جديد.

ومادام الحديث له بقية ..فلكل حكاية موعد

بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا