موسم العݣلة في نسخته 121.. خلافات تنظيمية تُلقي بظلالها على أحد أعرق المواسم
يونس علالي –
طغت الخلافات التنظيمية على أجواء الدورة الـ121 من موسم العݣلة، بعدما برزت إلى السطح مؤشرات واضحة على غياب الانسجام بين الجمعية المشرفة على تنظيم الموسم وعدد من المقدمين المشاركين، في مشهد أثار استياء العديد من الزوار والمهتمين بهذا الموعد التراثي العريق.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الأطراف المعنية لم تتمكن من التوصل إلى توافق حول عدد من الجوانب التنظيمية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على سير الموسم، ليبدو وكأن الجميع اتفق على ألا يتفق. وقد ساهم هذا الوضع في خلق حالة من الارتباك أثرت على الصورة العامة للتظاهرة.
من أبرز المظاهر التي أثارت الانتباه، نصب الخيام بشكل عشوائي وغير منظم على جنبات “المحرك”، في غياب تصور موحد يراعي الجوانب التنظيمية والجمالية، الأمر الذي اعتبره متابعون مؤشراً على ضعف التنسيق بين مختلف المتدخلين.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن الحفاظ على مكانة موسم العݣلة، باعتباره مناسبة تراثية واجتماعية ذات رمزية كبيرة، يقتضي تجاوز الخلافات الشخصية وتغليب المصلحة العامة، عبر اعتماد مقاربة تشاركية تجمع مختلف الفاعلين وتضمن تنظيماً يليق بتاريخ هذا الموسم العريق.
ويبقى الأمل معقوداً على استخلاص الدروس من هذه الدورة، والعمل على معالجة الاختلالات التنظيمية، حتى يستعيد موسم العݣلة بريقه ويواصل أداء دوره في صون التراث المحلي وتعزيز إشعاع المنطقة.




