تارودانت.. مهنيو سيارات الأجرة الصنف الأول يحتجون على ارتفاع المحروقات و تأخر صرف الدعم
عبدالله خباز –
أعرب مهنيو سيارات الأجرة من الصنف الأول بمدينة تارودانت عن استيائهم من استمرار الضغوط التي يعيشها القطاع، محذرين من تداعيات الإرتفاعات المتتالية في أسعار المحروقات و تأخر صرف الدعم المخصص لمهنيي النقل، و ذلك وفق ما جاء في بيان استنكاري صادر عن المكتب المحلي للمنظمة الديمقراطية لمهنيي سيارات الأجرة الصنف الأول بتارودانت، المنضوية تحت لواء المنظمة الديمقراطية للشغل، و الصادر بتاريخ الثلاثاء 4 غشت 2026، و الذي توصلت جريدة المغربية آنفو بنسخة منه.
و أكد المكتب المحلي، في بيانه، أن مهنيي سيارات الأجرة يعيشون وضعية وصفها بـ”الصعبة”، بسبب ارتفاع تكاليف الإستغلال المرتبطة أساسا بأسعار المحروقات، معتبرا أن هذه الزيادات المتكررة أثقلت كاهل السائقين و المهنيين، في ظل ما وصفه بغياب إجراءات عملية كفيلة بالتخفيف من حجم الأعباء المتزايدة.
و أشار البيان إلى أن هذه الظروف، حسب تعبير المهنيين، تتزامن مع تحديات أخرى تواجه القطاع، من بينها ما اعتبروه “منافسة غير شريفة” مرتبطة بالنقل غير المرخص بمختلف أشكاله، و هو ما يزيد، وفق المصدر ذاته، من تعقيد الوضعية المهنية و الإجتماعية للعاملين في سيارات الأجرة.
كما عبر المكتب المحلي عن استيائه من استمرار ما وصفه بـ”التماطل و التأخر غير المبرر” في صرف الدعم المخصص لمهنيي النقل، مؤكدا أن تأخر هذه العملية يساهم في تعميق معاناة المهنيين الذين ينتظرون، حسب البيان، الإستفادة من الدعم المرتبط بشهري يونيو و يوليوز.
و في سياق مطالبه، أعلن مهنيو سيارات الأجرة الصنف الأول بتارودانت عن استنكارهم للإرتفاعات المتتالية في أسعار المحروقات، كما طالبوا الحكومة باتخاذ إجراءات ملموسة للحد من آثار هذه الزيادات، و ضمان صرف الدعم المخصص للمهنيين في الآجال المحددة.
و دعا المكتب المحلي، في ختام بيانه، مختلف مهنيي القطاع إلى “توحيد الصفوف” للدفاع عن مطالبهم، مؤكدا تشبثه بمواصلة الدفاع عن حقوق المهنيين عبر الوسائل المشروعة و القانونية، إلى حين الإستجابة لمطالبهم.
و يأتي هذا التحرك في سياق استمرار النقاش الوطني حول وضعية قطاع سيارات الأجرة بالمغرب، في ظل مطالب متكررة من طرف المهنيين بضرورة إيجاد حلول مستدامة توازن بين الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين و ضمان استقرار العاملين في القطاع.




