عاجل
المغربية الرياضية

معركة مونديال 2026 الكبرى.. المغرب و هولندا في مواجهة لا تعرف الرحمة

عبد الحق منار | | قراءة 2 د | 5 مشاهدة

عبدالله خباز –

تتجه أنظار عشاق كرة القدم المغربية و العالمية فجر الثلاثاء 30 يونيو 2026 إلى ملعب مونتيري بالمكسيك، الذي سيكون مسرحا لمواجهة من العيار الثقيل تجمع المنتخب المغربي بنظيره الهولندي ضمن منافسات دور الـ32 من نهائيات كأس العالم 2026، في مباراة تحمل كل مقومات الإثارة و التشويق، حيث لا مجال للتعويض أو تصحيح الأخطاء، فالفائز يواصل المغامرة المونديالية و الخاسر يودع البطولة.

و يدخل المنتخب المغربي هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة بعدما نجح في بلوغ الأدوار الإقصائية عقب مشوار قوي في دور المجموعات، أكد من خلاله قدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية، مستفيدا من خبرة عدد من نجومه الذين راكموا تجارب مهمة في أقوى الدوريات الأوروبية. كما أن “أسود الأطلس” يطمحون إلى مواصلة كتابة التاريخ و تكرار الصورة المشرقة التي رسموها في النسخ الأخيرة من المونديال.

في المقابل، يصل المنتخب الهولندي إلى هذا الموعد بعدما تصدر مجموعته، مؤكدا مرة أخرى أنه أحد أبرز المرشحين للذهاب بعيدا في البطولة. و يتميز منتخب “الطواحين” بأسلوب لعب جماعي منظم، إضافة إلى امتلاكه عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، ما يجعل المهمة المغربية صعبة لكنها ليست مستحيلة.

و تحظى هذه المباراة باهتمام إعلامي و جماهيري واسع، إذ يعتبرها العديد من المتابعين واحدة من أقوى مواجهات دور الـ32، بالنظر إلى المستوى الذي قدمه المنتخبان في الدور الأول، فضلا عن التقارب الكبير في الطموحات و الإمكانات الفنية بينهما. كما أن النقاشات الجماهيرية على مختلف المنصات الرياضية تضع هذه القمة ضمن أبرز مباريات هذا الدور و أكثرها إثارة و ترقبا.

و سيكون الرهان كبيرا بالنسبة للمنتخب المغربي الذي يدرك أن تجاوز عقبة هولندا سيمنحه دفعة معنوية هائلة و يقربه أكثر من تحقيق إنجاز جديد في تاريخ الكرة الوطنية، فيما يسعى المنتخب الهولندي إلى تأكيد مكانته بين كبار المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي.

كل المؤشرات توحي بأن الجماهير ستكون على موعد مع تسعين دقيقة، و ربما أكثر، من الصراع الكروي المحتدم بين منتخبين يرفضان الإستسلام، في مواجهة تعد بالكثير من الندية و الإثارة، و قد تحسمها تفاصيل صغيرة أو لمسة فردية خاطفة، لتكشف في النهاية عن هوية المنتخب الذي سيواصل الحلم المونديالي نحو الدور المقبل.

بقلم

عبد الحق منار

أضف تعليقا