عاجل
المغربية السياسية

فتيحة الطالبي.. امرأة من طينة خاصة، القانون والإنسان أولاً

lamarocaine | | قراءة 2 د | 163 مشاهدة

فتيحة الطالبي.. امرأة من طينة خاصة، القانون والإنسان أولاً

في زمن أصبحت فيه الأضواء أحياناً معياراً للحضور، اختارت فتيحة الطالبي مساراً مختلفاً؛ حضوراً هادئاً، ومواقف تُقاس بالفعل، وقناعة بأن خدمة الناس لا تحتاج بالضرورة إلى ضجيج أو استعراض.

فتيحة الطالبي، المحامية والفاعلة الجمعوية، تنتمي إلى جيل يؤمن بأن القانون ليس مجرد مهنة، وإنما مسؤولية ورسالة، وأن العمل الجمعوي لا يكتسب قيمته بكثرة الشعارات، بل بما يتركه من أثر في حياة الناس.

ومن خلال مسارها، تبرز شخصية تجمع بين التكوين القانوني والانخراط في القضايا الإنسانية والاجتماعية، مع حرص على البقاء قريبة من الناس ومن انشغالاتهم. وهي، بحسب المعطيات المتاحة عنها، تنحدر من أسرة لها حضور في العمل النضالي والاجتماعي، الأمر الذي جعل قيم التضامن والدفاع عن الآخرين جزءاً من تكوينها وقناعاتها.

ولعل ما يميز فتيحة الطالبي هو هذا الحضور الهادئ الذي لا يبحث باستمرار عن الواجهة؛ إذ تبدو مؤمنة بأن المواقف الحقيقية لا تحتاج إلى كثير من الكلام، وأن فعل الخير حين يكون نابعاً من قناعة صادقة، لا يحتاج إلى إعلان دائم عن نفسه.

وبين رحاب القانون وفضاء العمل الجمعوي، تواصل الطالبي حضورها في عدد من المبادرات واللقاءات ذات الطابع الإنساني والاجتماعي، واضعة تجربتها وعلاقاتها في خدمة قضايا ترى فيها قيمة مضافة للمجتمع.

إنها صورة امرأة اختارت أن تجعل من القانون مجالاً للدفاع، ومن العمل الجمعوي فضاءً للتضامن، ومن علاقتها بالناس جسراً للتواصل والمبادرة.

فتيحة الطالبي.. امرأة اختارت أن يكون أثرها في الميدان، وأن تتحدث مواقفها عنها قبل أن تتحدث هي عن نفسها.

" "
بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا