الملك محمد السادس يحتفي بأبطال الفوتسال.. إشادة ملكية بجيل يصنع أمجاد المغرب
عبدالله خباز –
في أعقاب الإنجاز القاري الذي حققه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، بتتويجه بطلا لإفريقيا للمرة الرابعة على التوالي، بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، برقية تهنئة إلى عناصر المنتخب الوطني، حملت عبارات الإعتزاز بهذا التألق المتجدد، و الإشادة بما قدمه اللاعبون من أداء متميز خلال النسخة الثامنة من كأس إفريقيا للأمم، التي احتضنتها العاصمة الرباط، و توج المنتخب المغربي بلقبها عقب فوزه على نظيره الأنغولي في المباراة النهائية التي أُجريت يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، و انتهت بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين.
و تعكس هذه التهنئة الملكية المكانة التي باتت تحتلها الإنجازات الرياضية ضمن مسار إشعاع المغرب قاريا و دوليا، لاسيما أن الإحتفاظ باللقب الإفريقي للمرة الرابعة تواليا يؤكد استمرارية التفوق المغربي في منافسات كرة القدم داخل القاعة، و يكرس حضور المنتخب الوطني ضمن أبرز القوى الكروية على الصعيد الإفريقي.
و أشاد جلالة الملك، في برقيته، بنجاح المملكة في تنظيم هذه البطولة القارية، منوها بما ميز استقبال الوفود المشاركة من حفاوة معروفة عن المغرب. كما هنأ اللاعبين، و من خلالهم الأطر التقنية و الإدارية بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على المجهودات التي أثمرت هذا التتويج، الذي جاء نتيجة أداء احترافي رفيع جمع بين المهارة الفنية و الروح التنافسية العالية.
و لم يقتصر التنويه الملكي على النتيجة المحققة، بل شمل أيضا العزيمة التي أبان عنها اللاعبون في سبيل الحفاظ على اللقب داخل الخزانة المغربية، إلى جانب غيرتهم الوطنية و حرصهم على تأكيد الحضور القوي للمملكة في المنافسات القارية و الدولية. و هي عناصر جعلت من هذا التتويج محطة جديدة في مسار منتخب باتت إنجازاته ترفع سقف انتظارات الجماهير المغربية.
و اعتبر جلالة الملك أن الأداء الرائع الذي قدمه أسود الفوتسال، و نجاحهم في رفع راية الوطن عاليا خلال هذا الموعد الإفريقي، يستحقان الإشادة و الإعتزاز، متمنيا لهم مواصلة التألق و تحقيق المزيد من الألقاب و الإنجازات في الإستحقاقات المقبلة، في رسالة تعكس التطلع إلى استمرار هذا المسار الناجح و تعزيز المكتسبات التي حققتها كرة القدم الوطنية.
و يكتسي هذا الإنجاز أهمية خاصة بالنظر إلى أن التتويج الرابع تواليا لا يمثل مجرد إضافة إلى سجل الألقاب المغربية، بل يؤكد قدرة المنتخب الوطني على الحفاظ على موقعه في القمة و تجديد تفوقه في كل محطة قارية. كما يمنح هذا النجاح دفعة معنوية جديدة لمواصلة العمل و الإستعداد للتحديات المقبلة، في ظل طموح مغربي يتجاوز حدود المنافسة الإفريقية نحو ترسيخ الحضور في الساحة الدولية.
و بين التهنئة الملكية و الإنجاز الرياضي، تتجدد صورة المغرب الذي يواصل حصد ثمار تطور كرة القدم داخل القاعة، بفضل العمل المتواصل و تراكم الخبرات و الطموح إلى بلوغ مراتب أعلى. و هكذا، يضيف أسود الفوتسال صفحة جديدة إلى سجل الرياضة الوطنية، عنوانها الإصرار على القمة، و الحفاظ على اللقب، و مواصلة تشريف القميص الوطني في مختلف المحافل.




