عاجل
جمعيات وثقافة وفن

عين حرودة تحتضن يوماً دراسياً حول مشاركة المرأة في السياسة والحياة العامة

lamarocaine | | قراءة 3 د | 33 مشاهدة

عين حرودة تحتضن يوماً دراسياً حول مشاركة المرأة في السياسة والحياة العامة

في إطار الحملة الوطنية التحسيسية الأولى لتعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة

احتضنت دار الشباب جنان زناتة بعين حرودة، يوم السبت 06 يونيو 2026، أشغال يوم دراسي نظمته جمعية إدماج المرأة والطفل في وضعية صعبة بشراكة مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، تحت عنوان: “مشاركة المرأة في السياسة والحياة العامة: التحديات والفرص”، وذلك تحت شعار: “يدك فـ يديّا نشاركو فالتنمية”.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار تنزيل أهداف الحملة الوطنية التحسيسية الأولى حول تعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة، الرامية إلى ترسيخ ثقافة المساواة والمواطنة الفاعلة، وتعزيز حضور النساء في مختلف مجالات تدبير الشأن العام والمساهمة في التنمية المحلية والوطنية.

وقد عرف هذا اليوم الدراسي حضور ازيد من 240 من النساء والفتيات والفاعلين المؤسساتيين والجمعويين والمنتخبين والمهتمين بقضايا المرأة، إلى جانب فعاليات مدنية وإعلامية من مختلف مناطق عمالة المحمدية.

وافتتحت مريم حفيان رئيسة جمعية ادماج المرأة والطفل في وضعية صعبة أشغال اللقاء بكلمات ترحيبية أكدت على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تمكين النساء وتعزيز مشاركتهن في مراكز القرار، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية والمقتضيات الدستورية ذات الصلة بمبدأ المناصفة وتكافؤ الفرص.

وشهدت الجلسة العلمية مجموعة من المداخلات النوعية التي أطرها نخبة من الخبراء والمتخصصين، حيث تناول الأستاذ مهدي مرزاق، المنسق الجهوي لوكالة التنمية الاجتماعية بجهة الدار البيضاء ـ سطات، موضوع الرهانات التنموية لمشاركة النساء في الحياة العامة وأهمية تعزيز انخراطهن في مختلف مسارات التنمية.

كما سلطت الأستاذة فاطمة الزهراء عامري، الخبيرة في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الضوء على دور التمكين الاقتصادي في تعزيز استقلالية النساء وتوسيع فرص مشاركتهن في تدبير الشأن العام.

ومن جانبها، تطرقت الأستاذة عائشة لخماس، المحامية بهيئة الدار البيضاء ورئيسة اتحاد العمل النسائي سابقاً، إلى المكتسبات القانونية والحقوقية التي حققتها المرأة المغربية والتحديات التي ما تزال تعترض طريق المشاركة السياسية المتكافئة.

أما الدكتورة ربيعة شيني فقد أكدت في مداخلتها على أهمية الصحة النفسية والجسدية في تعزيز قدرات النساء على الانخراط الإيجابي في الحياة العامة، فيما تولت الأستاذة هاجر أنزار تسيير أشغال اللقاء وإغناء النقاش من خلال مقاربات نفسية واجتماعية مرتبطة بتمكين النساء.

وشكل اللقاء مناسبة لفتح نقاش موسع بين المشاركين والمشاركات حول سبل تجاوز الإكراهات التي تحد من مشاركة النساء في الحياة السياسية والعامة، مع التأكيد على ضرورة تكثيف برامج التوعية والتكوين والمواكبة لفائدة النساء والشابات.

كما تميزت هذه التظاهرة بتكريم عدد من الشخصيات النسائية والأطر المتخصصة والفاعلات الجمعويات تقديراً لإسهاماتهن في مجالات العمل الاجتماعي والصحي والحقوقي والتنموي، واعترافاً بمجهوداتهن في خدمة قضايا المرأة والأسرة.

واختتمت أشغال اليوم الدراسي بتلاوة مجموعة من التوصيات الداعية إلى تعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للنساء، وتوسيع فضاءات المشاركة المواطنة، وتشجيع انخراط النساء في مختلف مواقع المسؤولية وصنع القرار، بما يساهم في بناء مجتمع أكثر عدالة وإنصافاً وتضامناً.

بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا