عاجل
المغربية الوطنية

عامل عمالة المحمدية يبرز الرعاية الملكية السامية بمغاربة العالم ويؤكد على تسهيل مساهماتهم في التنمية الوطنية

lamarocaine | | قراءة 2 د | 77 مشاهدة

عامل عمالة المحمدية يبرز الرعاية الملكية السامية بمغاربة العالم ويؤكد على تسهيل مساهماتهم في التنمية الوطنية

ترأس السيد عادل المالكي، عامل عمالة المحمدية، فعاليات الاحتفال بـاليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، حيث ألقى كلمة افتتاحية شدد فيها على الأهمية القصوى التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لشؤون الجالية المغربية، مؤكداً أن مغاربة العالم يمثلون “خير سفراء” للمملكة في بلدان إقامتهم.

عقدان من الاحتفاء والارتباط بالوطن

وفي معرض حديثه، استذكر السيد العامل السياق التاريخي لهذا اليوم، مشيراً إلى أنه أُقرّ بناءً على تعليمات ملكية سامية منذ عام 2003، ليكون موعداً سنوياً للتواصل والاحتفاء بـ “مغاربة العالم“.

وأوضح أن المملكة تحتفل الآن بمرور 23 عاماً على انطلاق هذه المبادرة، التي لا تقتصر على الاحتفال الرمزي فحسب، بل تهدف إلى تعزيز الروابط المتينة بين الجالية ووطنهم الأم.

إجراءات عملية لتسهيل الخدمات الإدارية

وأكد السيد المالكي أن هناك تعليمات صارمة موجهة لمختلف المصالح لـتبسيط المساطر الإدارية وضمان قضاء أغراض الجالية في ظرف زمني وجيز، لا سيما أن زياراتهم للمغرب غالباً ما تكون قصيرة وتتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.

وفي هذا الإطار، أشار إلى تفعيل مجموعة من الآليات المواكبة، منها:

– تخصيص خط أخضر مفتوح لاستقبال تساؤلات وشكاوى أفراد الجالية.

– تفعيل سياسة الإنصات المباشر للمشاكل التي قد تواجههم خلال مقامهم بالصيف.

نحو إطار مؤسساتي جديد: “مؤسسة محمدية لمغاربة الخارج”

وكشف السيد العامل عن قرب خروج “المؤسسة المحمدية للمغاربة بالخارج” إلى حيز الوجود، تنفيذاً لما جاء في الخطاب الملكي السامي لشهر نونبر 2024. وستعمل هذه المؤسسة كإطار قانوني جامع يهدف إلى:

1. تجميع المبادرات المشتتة في قطاعات متعددة لضمان وصولها بشكل أفضل للمستهدفين.

2. تسهيل المأمورية على الجالية والإدارة على حد سواء للتعرف على التسهيلات المتاحة.

3. تحفيز مساهمة مغاربة الخارج في المشاريع التنموية والنهوض بالاستثمارات داخل المملكة.

واختتم السيد العامل كلمته بالتأكيد على أن هذا الإطار القانوني الجديد سيسهل بشكل كبير سبل التواصل والتعاون، مما يضمن انخراطاً أقوى لمغاربة العالم في الدينامية التنموية التي تشهدها البلاد.

بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا