عاجل
جمعيات وثقافة وفن

زبيدة طويل تؤثث حفل توقيع ديوان “شلا ما يتكال” بقصيدة زجلية تحتفي بالكلمة الصادقة

lamarocaine | | قراءة 2 د | 28 مشاهدة

زبيدة طويل تؤثث حفل توقيع ديوان “شلا ما يتكال” بقصيدة زجلية تحتفي بالكلمة الصادقة

عبد المجيد العزيزي

شهد المركب الثقافي الحي المحمدي، مساء السبت 18 يوليوز 2026، تنظيم حفل توقيع ديوان “شلا ما يتكال” للشاعر مولاي الحسن العطاري الإدريسي، في لقاء أدبي وفني نظمته جمعية أنا وطني للثقافة والفن والبيئة، بتنسيق مع الصالون الثقافي “كلام الناس”، وبمشاركة نخبة من الشعراء والزجالين والأدباء والفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي.

وكانت زبيدة طويل من بين المشاركين في هذا الموعد الثقافي، حيث ألقت قصيدتها الزجلية “كتبت بدم كفوفي”، التي حملت مضامين إنسانية ووطنية، ودافعت عن قيمة الكلمة الصادقة باعتبارها رسالة للحرية والكرامة، في أداء حظي بتفاعل واستحسان الحاضرين.

وعكست القصيدة رؤية زجلية تنحاز إلى الصدق والإبداع الملتزم، من خلال صور شعرية قوية تؤكد أن الكلمة الحرة قادرة على مقاومة الزيف والانتصار لقيم الحق والعدالة، وهو ما منح الأمسية بعدًا أدبيًا مميزًا.

وشكل حفل توقيع ديوان “شلا ما يتكال” مناسبة للاحتفاء بالتجربة الشعرية لمولاي الحسن العطاري الإدريسي، كما أتاح فضاءً للحوار والتفاعل بين المبدعين والجمهور، في أجواء طبعتها المحبة والاحتفاء بالإبداع، وتبادل الرؤى حول واقع الزجل المغربي وآفاقه.

وأكد المنظمون، من خلال هذه المبادرة الثقافية، حرصهم على ترسيخ ثقافة القراءة وتشجيع الإبداع، وجعل الفضاءات الثقافية منابر للقاء بين الأدباء والفنانين والجمهور، بما يسهم في تنشيط المشهد الثقافي بمدينة مراكش وتعزيز حضور الكلمة الهادفة في المجتمع.

وتعكس هذه التظاهرات الثقافية الدور الذي تضطلع به الجمعيات والهيئات الثقافية في دعم الحركة الأدبية، وإبراز الطاقات الإبداعية، وترسيخ مكانة الشعر والزجل المغربي باعتبارهما رافدًا أساسيًا من روافد الثقافة الوطنية.

بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا