حي مسترخوش بطنجة في قلب العاصفة: منعش عقاري يصر على هدم منازل الساكنة رغم الأحكام القضائية!
حي مسترخوش بطنجة في قلب العاصفة: منعش عقاري يصر على هدم منازل الساكنة رغم الأحكام القضائية!:
تتجه الأنظار مجددا إلى حي مسترخوش بمدينة طنجة بعدما تعالت أصوات بعض السكان متهمين منعشا عقاريا بمحاولة الاستيلاء على أرضهم وإسقاط منازلهم بذريعة أنهم بنوا فوق أرضه، رغم أن المحكمة حكمت لصالحهم عدة مرات. ومع ذلك، استمرت مضايقات المنعش، وكان آخرها أنه قام بحفر حفرة عميقة أدت إلى انجراف كبير للتربة بعد موجة الأمطار الأخيرة التي تعرفها المدينة، مما عرض باقي المنازل للخطر.
“قضية قديمة لكنها مستمرة لحد الساعة ” :
تعود فصول القضية إلى عام 2007 بعدما بدأ النزاع بين المنعش العقاري والسكان الذين يقطنون بالقرب من مشروعه العقاري. وتجدر الإشارة إلى أن السكان ربحوا القضية في كل من المحكمة الابتدائية وأيضا محكمة الاستئناف، بالإضافة إلى محكمة النقض والإبرام بالرباط التي حكمت لصالحهم عام 2015. وفي هذا الصدد، يتهم السكان المنعش بعدم احترامه للحكم.
“اتهامات يقابلها اتهامات مضادة” :
بينما تتعالى أصوات السكان التي تطالب بردع تحركات المنعش العقاري التي اعتبروها معتدية على حقوقهم وأملاكهم التي تعود لأجدادهم الذين كانوا يقيمون فيها منذ خمسينيات القرن الماضي، يقول المنعش العقاري إن البقعة الأرضية اشتراها من منعش عقاري سابق، وهي تضم قطعة أرض تقع عليها منازل السكان المشتكين. كما يتهمهم بأنهم يسكنون فوق أرضه وأن منازلهم آيلة للسقوط. وفي هذه الجزئية، قام السكان بإجراء خبرة ميدانية للمنطقة أظهرت أن المباني غير آيلة للسقوط، خلافا لما ادعاه المنعش.
“تنديد ومخاوف يقابلها صمت وغموض من المسؤولين”:
عبّر السكان عن تخوفهم عدة مرات، خاصة في ظل الضغط الذي يمارسه عليهم المنعش العقاري، حسب ادعائهم، إذ مارس ضغوطا على نحو 13 أسرة فاضطرت لبيع منازلها له. بينما رفضت باقي الأسر هذه الضغوط، التي يقول السكان إن المنعش يغلفها أحيانا بعروض متمثلة في تقديم شقة لكل أسرة مقابل مغادرتهم لمنازلهم. وأمام هذه المشهدية، يتساءل السكان عن موقف السلطات والمسؤولين خاصة في ظل ارتفاع حدة تهديداته التي ينقلونها تحت جملة “غتخرجو ولي في جهدكم عملوه..”.




