حياة البروطة.. سفيرة التضامن الإنساني بين المغرب وبلجيكا
عبد المجيد العزيزي –
في زمن تتعاظم فيه الحاجة إلى قيم التضامن والتكافل، تبرز أسماء اختارت أن تجعل من العمل الإنساني رسالة حياة، ومن خدمة الآخرين نهجاً يومياً للعطاء. ومن بين هذه النماذج الملهمة، تبرز حياة البروطة، الفاعلة الجمعوية التي استطاعت أن تبني جسوراً إنسانية متينة بين المغرب وبلجيكا، واضعة خبرتها وعلاقاتها في خدمة الفئات الهشة وتعزيز ثقافة التضامن الاجتماعي.
ومن خلال انخراطها في عدد من المبادرات الإنسانية والجمعوية، سواء بمدينة مراكش أو في أوساط الجالية المغربية ببلجيكا، نجحت البروطة في تحويل قيم التعاون والتآزر إلى مشاريع ومبادرات ملموسة لامست حياة العديد من الأسر والأفراد، وأسهمت في نشر الأمل وترسيخ ثقافة العمل التطوعي باعتباره رافعة أساسية للتنمية الإنسانية والاجتماعية.
كما ساهمت، عبر شراكاتها مع عدد من الجمعيات الفاعلة، في دعم الأسر المعوزة ومواكبة المحتاجين، من خلال مبادرات تستهدف تعزيز قيم التكافل وتوسيع دائرة العمل الخيري والتضامني، بما يعكس إيمانها العميق بأهمية العمل المشترك في خدمة المجتمع.
وتؤمن حياة البروطة بأن العطاء لا يُقاس فقط بحجم المساعدات المادية، بل يتجلى أيضاً في الكلمة الطيبة، والإنصات للآخرين، ومد يد العون لمن يحتاجها. وهي قناعة جعلتها تحظى بتقدير واحترام داخل الأوساط الجمعوية وبين المستفيدين من المبادرات التي تشرف عليها أو تساهم في إنجاحها.
وتشكل تجربتها نموذجاً مشرفاً للمرأة المغربية الفاعلة، التي استطاعت توظيف رصيدها الإنساني وخبرتها الميدانية لخدمة قضايا المجتمع، مؤكدة أن المبادرات الصادقة قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية وصناعة أثر إيجابي مستدام.
وبين المغرب وبلجيكا، تواصل حياة البروطة كتابة فصول قصة إنسانية عنوانها العطاء والتضامن، ورسالتها أن خدمة الإنسان تظل أسمى استثمار في بناء المجتمعات وتعزيز قيم التعايش والتكافل.




