عاجل
جمعيات وثقافة وفن

بالصور: الدكتور محمد الكنيدري يستقبل رؤساء الفرق المشاركة في الدورة الـ55 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية ويؤكد: إشراك الشباب ضرورة لضمان استمرارية الموروث الثقافي

عبد الحق منار | | قراءة 2 د | 7 مشاهدة

عبدالمجيد العزيزي –

استقبل الدكتور محمد الكنيدري، رئيس جمعية الأطلس الكبير المنظمة للمهرجان الوطني للفنون الشعبية، رؤساء الفرق الفلكلورية المشاركة في الدورة الخامسة والخمسين للمهرجان، وذلك في لقاء احتضنته مدينة مراكش، وسادته أجواء من التقدير والاعتزاز بالنجاح الذي حققته هذه الدورة، التي أكدت مجددًا مكانة المهرجان كواحد من أبرز التظاهرات الثقافية والتراثية بالمملكة.

وفي كلمته بالمناسبة، أعرب الدكتور محمد الكنيدري عن بالغ شكره وامتنانه لرؤساء الفرق الفلكلورية وأعضائها، مثمنًا المجهودات الكبيرة التي بذلوها طيلة أيام المهرجان، والتي ساهمت في إنجاح مختلف فقراته الفنية، من خلال تقديم عروض جسدت غنى وتنوع التراث الشعبي المغربي، وعكست العمق الحضاري والثقافي للمملكة.

وأكد رئيس المهرجان أن النجاح الذي حققته الدورة الخامسة والخمسون هو ثمرة تضافر جهود مختلف المتدخلين، من فنانين ومنظمين وشركاء ومؤسسات داعمة، مشيرًا إلى أن الحضور الجماهيري الواسع والتفاعل الكبير مع العروض يؤكدان المكانة التي يحظى بها المهرجان لدى الجمهور المغربي وزواره من مختلف أنحاء العالم.

وشدد الدكتور الكنيدري على أن الحفاظ على الموروث الثقافي اللامادي مسؤولية جماعية تتطلب انخراط الجميع، داعيًا إلى إيلاء عناية خاصة بفئة الشباب، وإشراكهم بشكل أوسع في الدورات المقبلة للمهرجان، باعتبارهم الامتداد الطبيعي والضامن الحقيقي لاستمرار الفنون الشعبية المغربية ونقلها إلى الأجيال القادمة.

كما دعا إلى إحداث جوائز تشجيعية لفائدة الشباب المتميزين في مختلف أصناف الفنون التراثية، وتنظيم دورات تكوينية وورشات متخصصة تتيح لهم تطوير مهاراتهم وصقل مواهبهم، بما يعزز ارتباطهم بالتراث الوطني، ويضمن استدامة هذا الرصيد الثقافي اللامادي وحمايته من الاندثار.

وشكل اللقاء أيضًا مناسبة للاحتفاء بعدد من الشخصيات الفاعلة في مجال الفنون الشعبية، حيث جرى تكريم محمد القرطاوي، رئيس فرقة الركبة، اعترافًا بما قدمه من خدمات جليلة لهذا الفن التراثي الأصيل، وبإسهاماته المتواصلة في الحفاظ عليه والتعريف به داخل المغرب وخارجه، وسط إشادة واسعة من الحاضرين.

واختُتم اللقاء في أجواء طبعتها روح الوفاء والتقدير، مع التأكيد على مواصلة العمل المشترك بين مختلف الفاعلين الثقافيين والمؤسسات الشريكة، من أجل تطوير المهرجان الوطني للفنون الشعبية، وتعزيز إشعاعه على المستويين الوطني والدولي، وترسيخ مكانته كمنصة رائدة للاحتفاء بالتراث المغربي الأصيل، وصونه، وضمان استمراريته عبر الأجيال.

بقلم

عبد الحق منار

أضف تعليقا