عاجل
المغربية السياسية

الودان.. حملة النقيب العمراني تثير ارتياح الساكنة وتعيد مطلب العدالة المجالية إلى الواجهة

lamarocaine | | قراءة 2 د | 62 مشاهدة

الودان.. حملة النقيب العمراني تثير ارتياح الساكنة وتعيد مطلب العدالة المجالية إلى الواجهة

شهدت منطقة الودان حملة انتخابية قادها النقيب مولاي سليمان العمراني، في أجواء لقيت استحساناً وتفاعلاً إيجابياً من طرف أبناء المنطقة، الذين عبروا عن تطلعهم إلى حضور منتخب قريب من انشغالاتهم، وقادر على الدفاع عن مصالحهم والإنصات إلى مطالبهم.

ويعكس هذا التفاعل، في جانب منه، حجم الانتظارات التي تحملها ساكنة المنطقة تجاه الاستحقاقات الانتخابية، خصوصاً ما يرتبط بتحقيق العدالة المجالية وضمان استفادة مختلف المناطق من التنمية والخدمات العمومية بشكل متوازن.

ويكتسب حضور النقيب مولاي سليمان العمراني أهمية خاصة، بالنظر إلى مساره المهني في مجال المحاماة، وما راكمه من تجربة في المجال القانوني، وهو ما يجعل عدداً من أبناء المنطقة يرون فيه شخصية قادرة على فهم قضايا المواطنين والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم وفق منطق يقوم على القانون والمسؤولية.

وخلال هذه الحملة، بدا أن الساكنة لا تبحث فقط عن خطاب انتخابي عابر، وإنما تتطلع إلى رجل يظل قريباً منها بعد الاستحقاق، ويجعل من قضايا المنطقة وانشغالات سكانها أولوية في عمله التمثيلي.

كما أن الحاجة إلى تحقيق العدالة المجالية تفرض، بحسب انتظارات الساكنة، انتقال العمل السياسي من مرحلة الوعود إلى مرحلة الفعل، ومن الحضور الموسمي إلى التواصل المستمر مع المواطنين، بما يضمن نقل مطالبهم والدفاع عنها داخل المؤسسات.

وفي هذا السياق، تبدو حملة النقيب مولاي سليمان العمراني بالودان محطة انتخابية لافتة، بعدما أظهرت حجم التعطش إلى وجوه سياسية تحمل تصوراً مختلفاً للعمل الانتخابي، قوامه الكفاءة والقرب من المواطن وخدمة الصالح العام.

فالساكنة، في نهاية المطاف، لا تحتاج فقط إلى من يطلب أصواتها خلال فترة الانتخابات، وإنما إلى من يعتبر ثقتها مسؤولية، ويجعل من خدمة المواطنين والدفاع عن مصالح المنطقة وتحقيق العدالة المجالية التزاماً مستمراً.

" "
بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا