الزلزولي تحت المجهر الطبي.. إصابة تربك حسابات الأسود و تفتح باب التكهنات قبل المونديال
عبدالله خباز –
تتجه أنظار الجماهير المغربية إلى المستجدات الطبية المرتبطة بالدولي عبد الصمد الزلزولي، بعدما أثارت الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية ليوم الأحد 7 يونيو الجاري أمام النرويج، و التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، حالة من القلق داخل محيط المنتخب الوطني. و من المنتظر أن يخضع اللاعب لفحص بالرنين المغناطيسي اليوم الإثنين، من أجل الوقوف بدقة على طبيعة الإصابة و مدى تأثيرها على مشاركته في الإستحقاقات المقبلة.
و تعد نتائج هذه الفحوصات حاسمة في تحديد مستقبل الزلزولي خلال المعسكر الإعدادي الجاري، إذ أظهرت الفحوصات الطبية الأولية تعرضه لإصابة على مستوى أربطة الركبة اليمنى، غير أن الطاقم الطبي لا يزال في انتظار نتائج الفحوصات الدقيقة و التقرير النهائي لتحديد درجة الإصابة و مدة الغياب المحتملة، و ما إذا كان اللاعب سيكون قادرا على مواصلة التحضيرات و المشاركة في الإستحقاقات المقبلة بشكل طبيعي.
و في خضم هذا الترقب، لم يخف الناخب الوطني محمد وهبي انشغاله بالإصابة التي ألمت بأحد أبرز العناصر الهجومية في المنتخب، بالنظر إلى الأدوار المهمة التي يؤديها داخل المجموعة. كما شرع الطاقم التقني في دراسة عدد من الخيارات البديلة تحسبا لأي مستجد قد يفرض إعادة ترتيب الأوراق قبل الدخول في غمار المنافسة العالمية.
و تنص لوائح الإتحاد الدولي لكرة القدم الخاصة بكأس العالم على إمكانية تعويض أي لاعب يتعرض لإصابة أو مرض مثبت بوثائق طبية رسمية، شريطة موافقة الجهات الطبية المختصة التابعة لـ”فيفا”، و أن يتم اختيار البديل من اللائحة الموسعة التي تم إعدادها مسبقا، و ذلك قبل خوض المباراة الأولى في البطولة.
و في حال تأكد غياب الزلزولي، تبرز عدة أسماء مرشحة لسد الفراغ المحتمل، يتقدمها سفيان بوفال بما يملكه من خبرة و تجربة في المواعيد الكبرى، إضافة إلى عثمان معما، الموهبة الصاعدة التي لفتت الأنظار بأدائها المتميز في مونديال الشباب، ما يجعله من بين الأسماء المطروحة بقوة ضمن الحسابات الفنية.
و بين القلق و الأمل، تبقى الساعات المقبلة كفيلة بكشف الحقيقة كاملة بشأن الحالة الصحية لعبد الصمد الزلزولي، و هي معطيات قد يكون لها تأثير مباشر على اختيارات المنتخب الوطني و استعداداته للرهان العالمي المرتقب.




