عاجل
المغربية الوطنية

سبعون سنة من العطاء.. متقاعدو الأمن الوطني في قلب التكريم بمراكش

محمد خـــــابة | | قراءة 3 د | 8 مشاهدة

سبعون سنة من العطاء.. متقاعدو الأمن الوطني في قلب التكريم بمراكش

تحرير :عبدالمجيد العزيزي  مراكش

احتضنت دار الثقافة بدوار العسكر بمدينة مراكش، يوم السبت 6 يونيو 2026، حفلاً تكريمياً لفائدة عدد من متقاعدي ومتقاعدات الأمن الوطني، وذلك بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في مبادرة تروم تثمين المسارات المهنية للمحتفى بهم والاعتراف بما قدموه من خدمات جليلة للوطن والمواطن.

وجاء تنظيم هذا الحفل بمبادرة مشتركة بين جمعية متقاعدي الأمن الوطني بمراكش وجمعية بساتين للأعمال الاجتماعية والثقافية، في إطار انفتاح الفاعلين الجمعويين على مختلف المبادرات الرامية إلى ترسيخ ثقافة الاعتراف ورد الاعتبار للكفاءات الوطنية التي ساهمت، على امتداد سنوات طويلة، في خدمة الأمن والاستقرار وتعزيز الثقة في المؤسسات.

وشكل هذا الموعد مناسبة لاستحضار الأدوار المهمة التي اضطلع بها رجال ونساء الأمن الوطني خلال مساراتهم المهنية، حيث ساهموا في حماية المواطنين وصون النظام العام والتصدي لمختلف التحديات الأمنية، في ظل التحولات التي عرفها المجتمع المغربي على مدى عقود. كما أتاح الحفل فرصة للتعبير عن الامتنان والعرفان لما بذله المحتفى بهم من تضحيات وجهود مهنية وإنسانية، جعلتهم يحظون بتقدير زملائهم ومحيطهم الاجتماعي.

وتخللت فقرات الحفل كلمات وشهادات في حق المكرمين، أبرزت ما راكموه من خبرات وتجارب في خدمة المرفق الأمني، وما جسدوه من قيم الانضباط والالتزام والمسؤولية، وهي القيم التي ظلت على الدوام من الركائز الأساسية التي يقوم عليها العمل الأمني بالمملكة.

وأكد المنظمون أن الاحتفاء بمتقاعدي الأمن الوطني لا يندرج فقط في إطار التكريم الرمزي، بل يعكس أيضاً حرص المجتمع المدني على صون الذاكرة المهنية لمؤسسات الدولة وتثمين الأدوار التي اضطلعت بها أطرها وموظفوها في مختلف المراحل، بما يعزز قيم الوفاء والتقدير ويشجع الأجيال الجديدة على مواصلة مسيرة العطاء وخدمة الصالح العام.

ويكتسي هذا الحفل دلالة خاصة لارتباطه بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وهي محطة تاريخية تستحضر مسار مؤسسة وطنية لعبت دوراً محورياً في مواكبة مسيرة بناء الدولة الحديثة وتعزيز الأمن والاستقرار، من خلال تحديث آليات عملها وتطوير خدماتها بما يستجيب لتطلعات المواطنين ومتطلبات المرحلة.

واختُتمت فعاليات هذا الموعد التكريمي في أجواء طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز والانتماء، حيث أجمع الحاضرون على أن تكريم رجال ونساء الأمن المتقاعدين هو تكريم لقيم الإخلاص والتفاني في خدمة الوطن، وتجسيد لثقافة الوفاء التي تظل من أبرز مقومات المجتمع المغربي، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي ما فتئ يولي عناية خاصة بمختلف مكونات الأسرة الأمنية تقديراً لأدوارها الوطنية ومساهمتها في حماية أمن المملكة واستقرارها.

بقلم

محمد خـــــابة

أضف تعليقا