الداوديات بمراكش.. مخلفات تقليم الأشجار تحتل رصيف شارع علال الفاسي وتثير استياء المارة
المغربية أنفو – مراكش –
أثارت مخلفات عمليات تقليم الأشجار المتراكمة على الرصيف بشارع علال الفاسي، بمنطقة الداوديات بمدينة مراكش، استياء عدد من المواطنين، بعدما تحولت إلى عائق أمام حركة الراجلين، في وقت تشهد فيه المدينة أوراشًا متواصلة لتأهيل الفضاءات العمومية وتحسين المشهد الحضري.
ورصدت المغربية أنفو، من خلال معاينة ميدانية، تكدس كميات من الأغصان والأوراق اليابسة على جانب الرصيف عقب أشغال تقليم الأشجار، وهو ما أدى إلى تضييق مساحة العبور وإجبار بعض المارة على النزول إلى الطريق، الأمر الذي قد يرفع من مخاطر حوادث السير، خاصة خلال فترات الذروة.
وتُعد عمليات تقليم الأشجار من التدخلات الدورية التي تقوم بها المصالح المختصة، بهدف المحافظة على سلامة المواطنين، والحد من مخاطر سقوط الأغصان، وضمان نمو الأشجار بشكل متوازن، فضلاً عن تحسين المنظر العام للشوارع. غير أن عدداً من المواطنين يرون أن هذه الأشغال ينبغي أن تُستكمل برفع المخلفات النباتية في أقرب الآجال، حتى لا تتحول الأرصفة إلى فضاءات غير صالحة للاستعمال.
وأكد عدد من مستعملي شارع علال الفاسي أن الإشكال لا يكمن في عملية التقليم في حد ذاتها، باعتبارها إجراءً ضرورياً للمحافظة على الأشجار والفضاءات الخضراء، وإنما في التأخر في جمع ونقل بقايا الأغصان بعد انتهاء الأشغال، وهو ما ينعكس سلباً على انسيابية حركة الراجلين ويؤثر على جمالية الفضاء العام.
ويُعد شارع علال الفاسي من أهم المحاور الطرقية بمدينة مراكش، إذ يعرف حركة يومية كثيفة للسيارات والراجلين، ما يجعل تدبير الأشغال والمخلفات المصاحبة لها وفق معايير السلامة والنظافة أمراً ضرورياً، خصوصاً في المناطق التي تشهد كثافة سكانية وتجارية.
ويأمل المواطنون أن تبادر الجهات المعنية إلى التدخل السريع لإزالة هذه المخلفات وإعادة فتح الرصيف أمام مستعمليه، بما ينسجم مع الجهود المبذولة لتحسين جودة الفضاء الحضري، ويعكس الحرص على استكمال مختلف الأوراش وفق مقاربة تراعي سلامة المواطنين ونظافة المدينة.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن نجاح برامج تأهيل المدينة لا يقتصر على إنجاز الأشغال، بل يمتد أيضاً إلى حسن تدبير تفاصيلها اليومية، بما في ذلك سرعة رفع مخلفات التقليم، حفاظاً على جمالية مراكش، المدينة التي تستعد باستمرار لاستقبال أعداد متزايدة من الزوار والسياح، وتراهن على الارتقاء بجودة فضاءاتها العمومية بما يليق بمكانتها الوطنية والدولية.




