عاجل
جمعيات وثقافة وفن

ابن سيدي يوسف بن علي هشام جلاد.. نموذج لروح المسؤولية والعمل الجمعوي الهادئ بمراكش

محمد خـــــابة | | قراءة 2 د | 6 مشاهدة

ابن سيدي يوسف بن علي هشام جلاد.. نموذج لروح المسؤولية والعمل الجمعوي الهادئ بمراكش

عبد المجيد العزيزي

يُعدّ الفاعل الجمعوي ابن منطقة سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، هشام جلاد، من بين الوجوه النشيطة في العمل المدني المحلي، حيث يُعرف بانخراطه المستمر في عدد من المبادرات الاجتماعية والأنشطة ذات الطابع التضامني، في إطار عمل هادئ يركز على الفعل الميداني بعيداً عن الأضواء.

ووفق متابعين للشأن الجمعوي بالمنطقة، فإن هشام جلاد يواصل مساهماته داخل محيطه المحلي من خلال مبادرات تستهدف تعزيز قيم التضامن والتآزر، إلى جانب مواكبته لعدد من القضايا الاجتماعية التي تهم الساكنة، خصوصاً في ما يتعلق بالأنشطة القرب والخدمات الاجتماعية.

ويؤكد عدد من الفاعلين أن ما يميز هذا النمط من العمل الجمعوي هو اعتماده على “الصمت الإيجابي”، حيث يتم التركيز على النتائج الميدانية بدل البحث عن الظهور الإعلامي، وهو ما يمنح هذه المبادرات طابعاً عملياً أكثر من كونه حضوراً رمزياً.

كما يشير متتبعون إلى أن مثل هذه النماذج من الفاعلين المحليين تسهم في تعزيز دينامية المجتمع المدني على مستوى أحياء مراكش، خصوصاً في مناطق تعرف كثافة سكانية وتحديات اجتماعية متعددة، ما يجعل العمل التشاركي ضرورة ملحة لتحسين ظروف العيش.

ويُعتبر سيدي يوسف بن علي من الأحياء التي تشهد نشاطاً جمعوياً متزايداً، حيث تتقاطع فيه مبادرات فردية وجماعية تسعى إلى دعم الفئات الهشة وتعزيز روح المواطنة، في سياق تنامي أدوار المجتمع المدني في التنمية المحلية.

ويواصل هشام جلاد، وفق متابعين، حضوره داخل هذا النسق من العمل الجمعوي بنفس هادئ قائم على الاستمرارية والتفاعل مع حاجيات الساكنة، في نموذج يُقدَّم كجزء من الدينامية المدنية التي تعرفها مدينة مراكش.

بقلم

محمد خـــــابة

أضف تعليقا