عاجل
المغربية الرياضية

أسوأ مباراة في عهد السامبا.. الصحافة البرازيلية تفتح النار على منتخبها بعد التعثر أمام المغرب

عبد الحق منار | | قراءة 2 د | 5 مشاهدة

عبدالله خباز –

لم يمر أداء المنتخب البرازيلي أمام نظيره المغربي في كأس العالم 2026 مرور الكرام داخل البرازيل، بل تحول إلى زلزال إعلامي حقيقي، بعدما انهالت الصحف و وسائل الإعلام هناك بوابل من الإنتقادات القاسية، و اعتبرت أن ما قدمه “السيليساو” يعد من أضعف و أبأس العروض في السنوات الأخيرة.

و بحسب ما تم تداوله في الأوساط الإعلامية البرازيلية، فإن المواجهة أمام أسود الأطلس لم تكن مجرد تعثر عابر، بل مباراة كشفت عن إختلالات واضحة في أداء المنتخب، سواء على المستوى التكتيكي أو الذهني، حيث ظهر الفريق عاجزا في فترات طويلة عن فرض أسلوبه المعتاد أمام منتخب مغربي منظم و قوي الشخصية.

و وصلت حدة الإنتقادات إلى وصف المباراة بأنها “الأسوأ” للمنتخب البرازيلي في الفترة الأخيرة، في إشارة إلى الفارق الكبير بين التطلعات المسبقة و الأداء الفعلي داخل أرضية الميدان، خاصة أمام منتخب مغربي فرض إيقاعه في أكثر من لحظة و أربك حسابات الجهاز الفني البرازيلي.

كما ركزت التحليلات الإعلامية على العجز الواضح في خط الوسط البرازيلي، الذي فقد السيطرة على الكرة في فترات مهمة من اللقاء، ما سمح للمنتخب المغربي بالتحول بسرعة و بناء هجمات خطيرة، أجبرت الدفاع البرازيلي على العمل تحت ضغط متواصل غير معتاد.

و لم يسلم الجهاز الفني بدوره من النقد، حيث اعتبر عدد من المراقبين أن الخيارات التكتيكية و التغييرات خلال المباراة لم تنجح في تغيير الإيقاع، بل زادت من حالة الإرتباك داخل الملعب، في وقت ظهر فيه المنتخب المغربي أكثر انسجاما وثقة في قدراته.

في المقابل، نوهت بعض التحليلات بشكل غير مباشر بالمستوى الذي قدمه المنتخب المغربي، حيث أُشير إلى أن البرازيل لم تخسر فقط بسبب أخطائها، بل أيضا بسبب الخصم الذي عرف كيف يغلق المساحات و يضغط بذكاء و يستغل لحظات الضعف بدقة عالية، ما جعل المباراة صعبة و مليئة بالتعقيدات على نجوم السامبا.

و أمام هذا الوضع، تعيش الكرة البرازيلية حالة من النقاش الواسع حول مستقبل المنتخب في البطولة، وسط دعوات لإعادة ترتيب الأوراق سريعا، و تدارك الأخطاء قبل المباريات المقبلة، تفاديا لمزيد من التعثر في مسار المونديال.

أما في الجانب الآخر، فقد خرج المنتخب المغربي من هذه المواجهة بصورة المنتخب الذي لا يكتفي بالمشاركة، بل يفرض الإحترام على أحد أعظم منتخبات العالم، و يجعل الإعلام البرازيلي نفسه يعيد النظر في حساباته، بعد مباراة أثبت فيها أسود الأطلس أنهم قادرون على إرباك الكبار و صناعة الحدث على أعلى مستوى.

بقلم

عبد الحق منار

أضف تعليقا