عاجل
المغربية الوطنية

أشغال «التيجيفي» بين الدار البيضاء ومراكش تتواصل بوتيرة متسارعة لتعزيز الربط السككي بالمغرب

Rachid bouricha | | قراءة 2 د | 41 مشاهدة

عبد المجيد العزيزي –

تتواصل أشغال إنجاز مشروع القطار فائق السرعة «التيجيفي» على محور الدار البيضاء–مراكش بوتيرة متسارعة، في إطار الأوراش الكبرى التي يشهدها قطاع النقل السككي بالمملكة، استعداداً لتعزيز شبكة القطارات فائقة السرعة وربط عدد من المدن المغربية بشكل أكثر سرعة وفعالية.

ويكتسي هذا المشروع أهمية خاصة بالنسبة إلى مدينة مراكش، باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات السياحية والاقتصادية بالمغرب، حيث من المرتقب أن يساهم تطوير الربط السككي فائق السرعة في تقليص مدة التنقل بينها وبين الدار البيضاء، وتعزيز جاذبيتها السياحية والاستثمارية، فضلاً عن تحسين ظروف تنقل المواطنين والزوار.

وتندرج هذه الأشغال ضمن الدينامية التي يعرفها قطاع السكك الحديدية بالمغرب، الذي يشهد توسعاً تدريجياً للبنية التحتية وتحديثاً لمنظومة النقل، بما يواكب الاستحقاقات الكبرى التي تستعد المملكة لاحتضانها خلال السنوات المقبلة.

كما يعكس تقدم الأشغال حجم الاستثمارات الموجهة إلى تطوير البنية التحتية السككية، وتعزيز مكانة المغرب كأحد البلدان الرائدة قارياً في مجال النقل السككي فائق السرعة، بعد تجربة خط طنجة–القنيطرة التي شكلت محطة بارزة في مسار تحديث شبكة القطارات بالمملكة.

ومن شأن استكمال هذا المشروع أن يفتح آفاقاً جديدة أمام الربط السككي بين محور الدار البيضاء ومراكش، ويوفر خدمة نقل عصرية وسريعة، بما ينسجم مع تطلعات المملكة إلى بناء شبكة نقل متطورة قادرة على مواكبة النمو الاقتصادي والسياحي والتوسع الحضري الذي تعرفه مختلف جهات البلاد.

كما يرتقب أن يساهم تحسين الربط السككي بين مراكش والدار البيضاء في تعزيز حركة المسافرين، وتقريب المسافات بين قطبين اقتصاديين وسياحيين مهمين، فضلاً عن دعم الأنشطة المرتبطة بالسياحة والاستثمار والخدمات.

وتتجه الأنظار إلى مواصلة إنجاز هذا الورش الاستراتيجي، الذي ينتظر أن يشكل إضافة نوعية إلى البنية التحتية الوطنية، ويعزز الربط بين المدن المغربية، ويدعم مكانة مراكش كقطب سياحي واقتصادي وطني ودولي.

ويأتي هذا المشروع في سياق رؤية أوسع لتطوير منظومة النقل السككي بالمغرب، والانتقال نحو شبكة أكثر تكاملاً ونجاعة، قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية التي تعرفها المملكة، والاستجابة للطلب المتزايد على وسائل نقل حديثة وسريعة ومستدامة.

بقلم

Rachid bouricha

أضف تعليقا