عاجل
المغربية الجهوية

من مطار المسيرة بأكادير.. المصحف المحمدي الشريف في استقبال مغاربة العالم و أبنائهم

Rachid bouricha | | قراءة 2 د | 101 مشاهدة

عبدالله خباز –

في مشهد إيماني لافت، إنطلقت صباح اليوم الثلاثاء 11 غشت 2026، بمركز التوزيع الواقع عند المدخل الرئيسي لمطار المسيرة بأكادير، عملية توزيع المصحف المحمدي الشريف على أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، في مبادرة تستحضر مكانة القرآن الكريم في وجدان المغاربة، و تترجم الحرص على تعزيز صلة أفراد الجالية و أبنائهم بكتاب الله و بالثوابت الدينية و الوطنية للمملكة.

و جرت هذه العملية تحت إشراف المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بتارودانت، و بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي لتارودانت، و بحضور الأئمة المرشدين الدينيين الذين واكبوا عملية التوزيع و أسهموا في تأطير المستفيدين و التواصل معهم.

و لم تقتصر المبادرة على توزيع نسخ المصحف المحمدي الشريف باللغة العربية، بل شملت أيضا نسخا مترجمة إلى الفرنسية و الإنجليزية و الإسبانية، في خطوة تتيح لأبناء الجالية، ولا سيما الأجيال الصاعدة، فرصة أكبر للتعرف على معاني القرآن الكريم و فهم مضامينه، بما يعزز ارتباطهم بهدي القرآن و قيمه السمحة، رغم نشأتهم في بيئات لغوية و ثقافية مختلفة.

و قد حظيت المبادرة بتفاعل و استحسان من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين عبروا عن سعادتهم بتسلم نسخ من المصحف المحمدي الشريف، في أجواء تعكس عمق الصلة التي تجمع المغاربة، داخل الوطن و خارجه، بكتاب الله و بمقومات هويتهم الدينية و الثقافية.

و تأتي هذه العملية في سياق المبادرات الرامية إلى تعزيز التواصل الديني و الثقافي مع مغاربة العالم، و تقوية جسور الإرتباط بينهم و بين بلدهم و ثوابته الدينية و الوطنية، حيث يشكل المصحف المحمدي الشريف أحد أبرز مظاهر العناية بالشأن الديني في المملكة، لما يحمله من رمزية خاصة لدى المغاربة.

و من المرتقب أن تتواصل عملية توزيع المصحف المحمدي الشريف على مدى الأسبوع الجاري بمركز التوزيع بمطار المسيرة بأكادير، بما يتيح لمزيد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الإستفادة من هذه المبادرة خلال فترة عودتهم و مغادرتهم أرض الوطن.

و تحمل المبادرة، في بعدها الرمزي و الديني، رسالة تتجاوز مجرد تسليم نسخ من المصحف، لتجعل من كتاب الله جسرا إضافيا يصل أبناء الجالية المغربية بوطنهم و هويتهم الدينية و الثقافية، و يمنح الأجيال الصاعدة فرصة للتعرف على القرآن الكريم بلغات متعددة، و الإقتراب من معانيه و قيمه.

بقلم

Rachid bouricha

أضف تعليقا