عاجل
المغربية الوطنية

إنتخاب المهدي التازي على رأس الإتحاد العام لمقاولات المغرب

lamarocaine | | قراءة 3 د | 4 مشاهدة

إنتخاب المهدي التازي على رأس الإتحاد العام لمقاولات المغرب

متابعة // المغربية أنفو 

عقد الاتحاد العام لمقاولات المغرب، يوم الخميس 14 ماي 2026 بالدار البيضاء، جمعه العام العادي الانتخابي.

أسفرت أشغال هذا الجمع العام عن انتخاب السيدين المهدي التازي ومحمد بشيري على التوالي رئيسا ونائبا عاما لرئيس الاتحاد لولاية تمتد لثلاث سنوات.

حيث حصل الثنائي على 3773 صوت من أصل 4123 صوت، أي نسبة 91,5%.

وجاء هذا الانتخاب ليعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها التازي داخل الأوساط الاستثمارية ومجتمع الأعمال في المملكة، بالنظر إلى مساره المهني الحافل وخبرته الطويلة في تدبير المقاولات الكبرى، لاسيما في قطاعي التأمين والخدمات المالية.

​رؤية استراتيجية لمواجهة التحديات الاقتصادية

​ينتظر القيادة الجديدة للاتحاد ملفات اقتصادية واجتماعية ثقيلة، حيث تشير مصادر مقربة من الاتحاد إلى أن برنامج العمل المشترك سيركز على أولويات رئيسية تهدف إلى ضخ دماء جديدة في نسيج المقاولات الوطنية:

​دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة: باعتبارها العمود الفقري للاقتصاد الوطني، من خلال تسهيل ولوجها إلى التمويل والصفقات العمومية.

​تشجيع الابتكار والتحول الرقمي: مواكبة المقاولات المغربية للاندماج في الاقتصاد الرقمي العالمي وتعزيز قدرتها التنافسية.

​تحسين مناخ الأعمال: تعزيز الحوار المشترك بين القطاعين العام والخاص لتجاوز العقبات الإدارية والتشريعية وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار.

​النهوض بالتشغيل: خلق فرص عمل مستدامة وقابلة للتطور تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية وأهداف النموذج التنموي الجديد.

​مسار مهني متميز يؤهل للقيادة

​يُعد المهدي التازي من الكفاءات الوطنية المشهود لها بالكفاءة في التدبير الاستراتيجي. وقبل صعوده لرئاسة الاتحاد، شغل منصب نائب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مما منحه دراية عميقة بكافة الملفات والحوارات القطاعية. كما قاد بنجاح العديد من المؤسسات والشركات الكبرى، مما يجعله قادراً على تمثيل مصالح المقاولات والدفاع عنها أمام الشركاء الاجتماعيين والحكوميين بفعالية.

​تطلعات المستقبل: حوار اجتماعي وشراكات قوية

​تتطلع الأوساط الاقتصادية بالمغرب بكثير من التفاؤل إلى هذه الولاية الجديدة، حيث يُنتظر أن يساهم الاتحاد العام لمقاولات المغرب تحت قيادة المهدي التازي في صياغة اتفاقيات اجتماعية متوازنة تضمن حقوق الشغيلة وتحافظ في الوقت ذاته على تنافسية المقاولة وقدرتها على الإنتاج والابتكار وسط محيط دولي دائم التغير.

​وبذلك، يفتتح الاتحاد العام لمقاولات المغرب فصلاً جديداً من تاريخه، تتوحد فيه الرؤى نحو بناء اقتصاد وطني مرن وقوي قادر على جلب الاستثمارات الأجنبية وتحويل التحديات إلى فرص حقيقية للتنمية والازدهار.

بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا