عاجل
تحقيقات وحوادث

خريبكة على صفيح ساخن.. فيديو “الشريفة الخريبكية” يشعل الغضب ومطالب بفتح تحقيق

lamarocaine | | قراءة 2 د | 113 مشاهدة

اهتز الشارع الخريبكي خلال الـ48 ساعة الماضية على وقع موجة غضب واستنكار واسع، بعد انتشار مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، يُظهر مجموعة من الأشخاص يغلقون شارعاً عاماً بحي السلام،تحت حماية الحراس الخاصيين ويتوسطهم موكب تتقدمه امرأة تُلقب نفسها بـ”الشريفة الخريبكية”، وهم يمارسون طقوساً وصفها متابعون بـ”الغريبة والمريبة”.المقطع الذي تجاوزت مشاهداته 100 ألف في ساعات، أظهر المسيرة وهي تسير بالشارع العام، وسط تزمير و هتافات وحركات وصفت بأنها “تحيل على الشعوذة والدجل”، الأمر الذي اعتبره قانونيون ” خرقاً واضحاً للقانون المغربي الذي يعاقب على هذه الممارسات في الفضاء العام”

و قد تناقلت الفيديو عدة مواقع إخبارية محلية وصفحات فيسبوكية ، مستنكرة بدورها الانتشار المخيف الذي عرفته ظاهرة الشعوذة مؤخراً.وأجمعت التعاليق المصاحبة للمقطع على أن “الدجل خرج من الممارسة في الخفاء إلى العلنية الوقحة”، حيث أصبح “كل من هب ودب يطلق على نفسه لقب شريف وينتحل نسب الشرفاء ، متخذين من منصات التواصل الاجتماعي وسيلة أساسية لـ”اصطياد الزبناء” واستغلال ضعفهم وأمراضهم ومشاكلهم الاجتماعية. وهو ما اعتبره متتبعون “تهديداً للنسيج المجتمعي وضرباً للعقيدة الصحيحة”.

و فور انتشار المقطع، ضجت صفحات “الفايسبوك” المحلية بتعليقات غاضبة من أبناء المدينة. وجاء في أغلب التدوينات:”استنكار شعبي”: “كيف يُسمح بإغلاق شارع عام للدجل؟ أين السلطة؟. “كرامة الخريبكيين خط أحمر”.

كما طالب العشرات من المعلقين السلطات المحلية والأمنية بفتح تحقيق عاجل في الواقعة في وقت تبذل فيه الدولة مجهودات لمحاربة كافة أشكال النصب والاحتيال التي تستهدف الفئات الهشة. واعتبر كثيرون أن ربط اسم خريبكة بهذه الممارسات يسيء لتاريخ المدينة العمالي والنضالي، ويضرب في العمق كل مجهودات التنمية التي تعرفها.

ويبقى السؤال الذي يطرحه الخريبكيون:

هل “البركة” المزعومة تعفي صاحبتها من المحاسبة أمام القانون؟

" "
بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا