عاجل
المغربية الرياضية

وداع مبكر لـ”نسور قرطاج”.. تونس تغادر مونديال 2026 بعد سقوطين متتاليين و تنتظر اختبار هولندا الأخير

عبد الحق منار | | قراءة 2 د | 4 مشاهدة

عبدالله خباز –

غادرت تونس رسميا منافسات كأس العالم 2026 من دور المجموعات، بعدما تلقت هزيمتين متتاليتين في أول جولتين من منافسات المجموعة السادسة، لتتبدد آمال “نسور قرطاج” في بلوغ الدور الموالي قبل خوض مباراتهم الثالثة و الأخيرة أمام المنتخب الهولندي يوم 25 يونيو الجاري.

و جاءت البداية التونسية مخيبة للآمال بعدما سقط المنتخب أمام السويد بنتيجة ثقيلة (5-1) في المباراة التي جرت يوم 15 يونيو 2026 ضمن الجولة الأولى، قبل أن يتلقى هزيمة ثانية أمام اليابان بأربعة أهداف دون رد في المباراة التي أقيمت يوم 21 يونيو 2026 لحساب الجولة الثانية، و هي مواجهة كشفت عن معاناة كبيرة على المستويين الدفاعي و الهجومي، و أثارت موجة من الإنتقادات في الأوساط الرياضية التونسية.

و بهذه النتائج، وجد المنتخب التونسي نفسه خارج دائرة المنافسة مبكرا، في واحدة من أكثر المشاركات صعوبة في تاريخه المونديالي، خاصة و أن الجماهير كانت تأمل في رؤية منتخبها يقدم مستويات أفضل و يكرر بعض العروض المشرفة التي بصم عليها في نسخ سابقة من كأس العالم.

و في المقابل، واصل المنتخب الهولندي عروضه القوية، حيث تصدر المجموعة السادسة بعد تحقيق نتائج إيجابية أكدت جاهزيته للمنافسة على الأدوار المتقدمة، ما يجعل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين يوم 25 يونيو إختبارا صعبا جديدا للمنتخب التونسي.

و رغم أن المباراة لن تغير من مصير تونس في البطولة، فإنها تكتسي أهمية معنوية كبيرة، إذ يسعى اللاعبون إلى حفظ ماء الوجه و إنهاء المشاركة بنتيجة إيجابية تعيد شيئا من الثقة للجماهير، بينما يتطلع المنتخب الهولندي إلى تأكيد صدارته و مواصلة المشوار بأفضل الظروف الممكنة.

و تفتح هذه المشاركة باب التساؤلات مجددا حول واقع الكرة التونسية و مستقبل المنتخب الوطني، خصوصا في ظل الإنتظارات الكبيرة التي رافقت هذه النسخة التاريخية من المونديال، الذي يقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبا. كما ينتظر الشارع الرياضي التونسي تقييما شاملا للأسباب التي أدت إلى هذا الخروج المبكر، سواء تعلق الأمر بالتحضير أو الخيارات التقنية أو مستوى الأداء داخل أرضية الملعب.

و يبقى الأكيد أن خروج تونس من الدور الأول يشكل خيبة أمل كبيرة لجماهير “نسور قرطاج”، التي كانت تحلم بمشاهدة منتخبها يحقق إنجازا جديدا على الساحة العالمية، غير أن واقع المنافسة كان أكثر قسوة، ليطوى بذلك فصل جديد من فصول المشاركة التونسية في كأس العالم 2026.

بقلم

عبد الحق منار

أضف تعليقا