من النية إلى الحلم.. الأسود في موعد جديد مع فرنسا
في قهوة الصباح
ويتواصل، إن شاء الله، زئير الأسود في مونديال 2026، وهذه المرة أمام فرنسا… أمام “الديكة” التي أقصت المغرب في كأس العالم قطر 2022.
صحيح أن المغرب أقصي آنذاك، لكننا لأول مرة شعرنا أن لدينا منتخبًا قادرًا على مقارعة كبار العالم. كانت “النية” شعارنا، تلك الكلمة البسيطة التي دخلت كل البيوت، وغزت الشوارع، وترافقت مع كلمة “سير” التي أصبحت شعارًا لكل المغاربة، من طنجة إلى الكويرة، بل وفي مختلف بقاع العالم.
“سير”… والكرة ستصطدم بالقائم وتعود. عبارات بسيطة، لكنها كانت تختزل تعطش شعب بأكمله لتحقيق إنجاز تاريخي، حتى إن بعض اللاعبين كانوا يتساءلون بدهشة وفخر: “شكون حنا؟”
لقد كانت بالفعل نقطة تحول غيّرت نظرة المغاربة إلى كرة القدم. فبعد أن كان سقف الطموح يقتصر على تجاوز الدور الأول، جاء الناخب الوطني **** ليزرع ثقافة جديدة قوامها الإيمان بالنفس والثقة في القدرة على النجاح، فأصبح شعار المرحلة: “ديروا النية… وتيقوا فراسكم.”
شكرًا سي وليد الركراكي على الروح الجميلة التي غرستها في كل مغربي طموح وشغوف، وعلى الثقة التي منحتها للجميع في المنتخب الوطني، والإيمان بالنجاح قبل أن يتحقق.
واليوم تستمر الحكاية مع الناخب ****، حيث يجتمع الأداء المميز مع النتائج الإيجابية، وتظهر قوة العمل والتخطيط والحسابات الدقيقة.
وننتظر، إن شاء الله، مباراة قوية أمام فرنسا، نأمل أن تكون نهايتها سعيدة بانتصار مغربي.
توقعي: المغرب 2 – 1 فرنسا.
بقلم: نورالدين بلحبيب




