معهد الأميرة لالة مريم للأطفال التوحديين يعلن عن تنظيم “الأيام المفتوحة” لرفع الوعي المجتمعي بأهمية دمج الأشخاص في وضعية إعاقة
معهد الأميرة لالة مريم للأطفال التوحديين يعلن عن تنظيم “الأيام المفتوحة” لرفع الوعي المجتمعي بأهمية دمج الأشخاص في وضعية إعاقة
في خطوة رائدة تهدف إلى تعزيز التوعية المجتمعية ورفع مستوى الوعي حول فئة الأطفال الذين يعانون من اضطراب التوحد، أعلن معهد الأميرة لالة مريم للأطفال التوحديين عن تنظيم “الأيام المفتوحة”، التي تعقد في الفترة الممتدة من التاسع وحتى الحادي عشر من أبريل 2025، في مقر المعهد بمدينة طنجة. هذا الحدث يهدف إلى إبراز أهمية دمج هذه الفئة في المجتمع ودور الأسرة والمجتمع في دعمهم.
يسعى معهد الأميرة لالة مريم من خلال هذه الأيام المفتوحة إلى تقديم الفرصة للجمهور للتعرف على الخدمات المتنوعة التي يقدمها المعهد، والتي تشمل الأنشطة التعليمية والتأهيلية للأطفال التوحديين، التي تهدف إلى تنمية مهاراتهم وقدراتهم بشكل متكامل. ويشمل هذا الحدث كذلك تسليط الضوء على حق الأطفال التوحديين في التعليم والرعاية الاجتماعية التي تضمن لهم حياة كريمة ومتكاملة، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولية وتسامحا.
وتتيح هذه “الأيام المفتوحة” للزوار فرصة للتعرف على المبادرات التي يقدمها المعهد بالتعاون مع شركاء محليين وداعمين لهذه المبادرة الاجتماعية، مما يساهم في خلق شبكة دعم قوية تشمل جميع الأطراف المعنية، من معلمين، مختصين، أسر وأفراد المجتمع. إن هذا اليوم لا يمثل فقط فرصة للاطلاع على خدمات المعهد، بل هو دعوة حقيقية لكل المهتمين بالقضايا الاجتماعية والمهنية للانخراط في دعم هذه الفئة التي تستحق الاهتمام.
وقد انطلقت فعاليات هذا الحدث في صباح يوم الأربعاء 9 أبريل 2025، ابتداء من الساعة 10:00 صباحا، على أن يتواصل تنظيم الفعاليات في اليومين التاليين، الخميس 10 أبريل والجمعة 11 أبريل 2025، في نفس التوقيت. هذه المبادرة تأتي في إطار التزام المعهد برفع الوعي المجتمعي حول قضايا التوحد، وتعزيز فرص الدمج الاجتماعي الحقيقي للأشخاص ذوي التوحد في المجتمع المغربي.
وفي تصريح لها، أكدت إدارة معهد الأميرة لالة مريم على أهمية مثل هذه الفعاليات في تسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الأطفال التوحديون، وكذلك على ضرورة تكاتف المجتمع بأسره من أجل توفير بيئة داعمة ومتفاهمة تضمن لهم فرصة للاندماج والنمو. وأضافت أن هذا الحدث يمثل نقطة انطلاق نحو بناء مجتمع أكثر شمولية وقوة، يعتمد على التنوع ويحتفل بالقدرات غير المحدودة لدى كل فرد.




