عاجل
المغربية الرياضية

قبل موقعة اسكتلندا.. جماهير المغرب تحلم بانتصار جديد يقرب الأسود من الدور المقبل

عبد الحق منار | | قراءة 3 د | 5 مشاهدة

عبدالله خباز –

تعيش الجماهير المغربية على وقع ترقب كبير للمواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الإسكتلندي يوم 19 يونيو 2026، ضمن الجولة الثانية من منافسات الدور الأول لكأس العالم 2026، على أرضية ملعب بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية. و تكتسي هذه المباراة أهمية خاصة بالنسبة لأسود الأطلس الذين نجحوا في لفت أنظار العالم خلال مباراتهم الأولى أمام المنتخب البرازيلي، بعدما قدموا أداء بطوليا أكدوا من خلاله أن المغرب بات رقما صعبا في الساحة الكروية العالمية.

و لم يخف المغاربة، داخل الوطن و خارجه، حجم التفاؤل الذي أصبح يرافق مسيرة المنتخب الوطني في هذا المونديال، خصوصا بعد المستوى الراقي الذي ظهر به اللاعبون أمام نجوم البرازيل. فقد إرتفعت الطموحات بشكل كبير، و أصبح الحديث بين الجماهير لا يقتصر على تحقيق نتائج إيجابية فقط، بل إمتد إلى إمكانية الذهاب بعيدا في هذه البطولة العالمية و مواصلة كتابة التاريخ.

و تعول الجماهير المغربية على الروح القتالية العالية التي أبان عنها اللاعبون في المباراة الأولى، و على الإنضباط التكتيكي الذي أصبح السمة البارزة للمنتخب الوطني تحت قيادة الناخب محمد وهبي. فالمغاربة باتوا يشعرون بأن منتخبهم يمتلك من النضج و الثقة ما يجعله قادرا على مجاراة أقوى المنتخبات العالمية، بل و التفوق عليها في كثير من الأحيان.

كما يعلق الجمهور آمالا كبيرة على عدد من العناصر التي تألقت بشكل لافت خلال المواجهة السابقة، و في مقدمتها الحارس ياسين بونو الذي أكد مرة أخرى قيمته الكبيرة، إلى جانب أيوب بوعدي الذي خطف الأضواء بأدائه المتميز، و إسماعيل الصيباري الذي أظهر قدرات هجومية جعلته من أبرز نجوم المنتخب في هذه المرحلة من المنافسة.

و رغم الإحترام الكبير الذي يحظى به المنتخب الإسكتلندي، فإن كثيرا من المتابعين يرون أن المغرب يملك من المؤهلات الفنية و البشرية ما يسمح له بخوض المباراة بثقة كبيرة. كما أن الرغبة في تحقيق الفوز و حصد ثلاث نقاط ثمينة قد تجعل الأسود أكثر إصرارا على تقديم مستوى قوي يوازي أو يفوق ما قدموه أمام البرازيل.

و تشهد مواقع التواصل الإجتماعي المغربية منذ أيام حالة من الحماس و التفاؤل، حيث تتوالى رسائل الدعم و المساندة للمنتخب الوطني، فيما يتطلع الجميع إلى رؤية أداء جديد يليق بالسمعة التي باتت تسبق أسود الأطلس في مختلف المحافل الدولية. فالجماهير تدرك أن الطريق ما يزال طويلا، لكنها تؤمن أيضا بأن هذا الجيل يملك الإمكانيات التي تؤهله لمواصلة رفع راية المغرب عاليا.

و مع اقتراب موعد المباراة، يزداد الشغف و الحماس داخل الأوساط الرياضية المغربية، وسط آمال عريضة بأن ينجح المنتخب الوطني في تحقيق نتيجة إيجابية جديدة تقربه أكثر من التأهل إلى الدور المقبل. و بين الحلم و الطموح و الثقة، يبقى المؤكد أن ملايين المغاربة سيكونون على موعد مع ليلة كروية جديدة، يحدوهم الأمل في أن يواصل أسود الأطلس رحلتهم المونديالية الناجحة و يضيفوا صفحة أخرى إلى سجل إنجازاتهم التاريخية.

بقلم

عبد الحق منار

أضف تعليقا