عاجل
المغربية الدولية

فنزويلا تحت الأنقاض.. إرتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين الأخيرين إلى 920 قتيلا و آلاف المصابين

عبد الحق منار | | قراءة 2 د | 2 مشاهدة

عبدالله خباز –

إرتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا شمال فنزويلا يوم الأربعاء 24 يونيو 2026، إلى 920 قتيلا و 3360 جريحا، وفق آخر حصيلة معلنة إلى حدود الجمعة 26 يونيو 2026، في واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد خلال العقود الأخيرة، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض، وسط توقعات بإمكانية ارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات المقبلة.

و كانت فنزويلا قد تعرضت مساء الأربعاء 24 يونيو لهزتين أرضيتين قويتين بلغت شدتهما 7.2 و 7.5 درجات على سلم ريختر، و وقع الزلزالان بفارق زمني لم يتجاوز 39 ثانية، بالقرب من مدينة مورون بولاية كارابوبو على الساحل الشمالي للبلاد، و شعر بهما السكان في مناطق واسعة من فنزويلا، كما امتدت آثارهما إلى بعض الدول المجاورة.

و خلفت الكارثة دمارا واسعا في عدد من المدن و المناطق الساحلية، خصوصا في ولاية لا غوايرا و العاصمة كاراكاس، حيث انهارت مبان سكنية و تجارية و تضررت مرافق حيوية و بنى تحتية، فيما اضطرت آلاف الأسر إلى قضاء ليال في العراء خوفا من الهزات الإرتدادية و الانهيارات المحتملة.

و تواجه فرق الإنقاذ تحديات كبيرة بسبب حجم الدمار و اتساع المناطق المتضررة، في وقت تشير فيه تقارير دولية إلى وجود آلاف المفقودين تحت الأنقاض أو في مناطق يصعب الوصول إليها. كما أعلنت السلطات الفنزويلية حالة الطوارئ و عبأت مختلف الأجهزة المدنية و العسكرية للمشاركة في عمليات الإغاثة و البحث عن الناجين.

و تدفقت المساعدات الإنسانية من عدة دول و منظمات دولية لدعم جهود الإنقاذ و توفير الإحتياجات الأساسية للمتضررين، في حين تتواصل عمليات تقييم الخسائر المادية التي يتوقع أن تكون ضخمة بالنظر إلى حجم الدمار الذي طال أحياء و مرافق كاملة في المناطق المنكوبة.

و يصنف هذا الحدث الزلزالي على أنه من أكثر الزلازل فتكا في تاريخ فنزويلا الحديث، إذ يعد أقوى زلزال يضرب البلاد منذ عقود طويلة، ما أعاد إلى الأذهان كوارث زلزالية سابقة شهدتها الدولة الواقعة على الساحل الكاريبي. و بينما تتواصل عمليات الإنقاذ، تبقى الحصيلة مرشحة للإرتفاع مع استمرار انتشال الضحايا من تحت الأنقاض في عدد من المناطق المنكوبة.

بقلم

عبد الحق منار

أضف تعليقا