عاجل
المغربية السياسية

بالزغاريد والأهازيج.. ساكنة المدينة العتيقة بمراكش تستقبل المنصوري رفقة نائب العمدة السيد الإدريسي استقبالاً حافلاً

عبد الحق منار | | قراءة 2 د | 7 مشاهدة

عبد المجيد العزيزي –

حظيت السيدة فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة جماعة مراكش، رفقة نائب العمدة السيد الإدريسي، باستقبال شعبي مميز من طرف ساكنة المدينة العتيقة، وذلك خلال زيارتها الميدانية لتدشين عدد من المشاريع التنموية والتأهيلية بمنطقة باب أغمات، في مشهد عكس حجم التفاعل الإيجابي الذي رافق هذه الزيارة الرسمية.

وشهدت مختلف محطات الزيارة أجواء احتفالية استثنائية، حيث علت الزغاريد في أزقة المدينة العتيقة، وردد المواطنون عبارات الترحيب والتقدير، تعبيرًا عن اعتزازهم بالمشاريع التي تشهدها المدينة، وبالمجهودات المبذولة في إطار برامج التأهيل الحضري والمحافظة على الموروث التاريخي والعمراني لمراكش.

ورافقت رئيسة المجلس الجماعي خلال هذه الزيارة وفود من المنتخبين والمسؤولين المحليين، حيث قامت بتدشين وتفقد مجموعة من الأوراش التنموية التي تندرج ضمن استراتيجية شاملة تروم تعزيز البنية التحتية، وتحسين جودة الفضاءات العمومية، وتثمين الرصيد الحضاري والثقافي الذي تزخر به المدينة العتيقة.

وعكست مظاهر الاستقبال الشعبي التي حظيت بها المنصوري، رفقة نائب العمدة السيد الإدريسي، المكانة التي تحظى بها لدى شريحة واسعة من ساكنة المدينة الحمراء، الذين عبروا، من خلال تفاعلهم العفوي، عن تقديرهم للجهود المبذولة من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات وتحسين ظروف عيش المواطنين.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذا الاستقبال يعكس أيضًا أهمية المقاربة الميدانية في تدبير الشأن العام المحلي، من خلال الحرص على مواكبة المشاريع عن قرب، والإنصات لانشغالات المواطنين، بما يعزز الثقة بين المنتخبين والساكنة، ويكرس مبادئ الحكامة المحلية والتدبير التشاركي.

وأكدت الأجواء التي طبعت هذه الزيارة أن العلاقة بين المسؤول المحلي والمواطن لا تُبنى فقط عبر البرامج والتصريحات، وإنما من خلال الحضور الميداني والإنجازات الملموسة التي تترك أثرًا مباشرًا في حياة الساكنة. وهو ما تجسد بوضوح من خلال مشاهد الترحيب والاحتفاء التي خصت بها ساكنة المدينة العتيقة ابنة مدينتهم، فاطمة الزهراء المنصوري.

وتأتي هذه الزيارة في سياق مواصلة تنزيل عدد من المشاريع المهيكلة التي تعرفها مدينة مراكش، والرامية إلى تعزيز جاذبيتها العمرانية والسياحية والثقافية، والحفاظ على مكانتها كواحدة من أبرز الحواضر التاريخية بالمملكة المغربية.

بقلم

عبد الحق منار

أضف تعليقا