فعالية متميزة بعين الشق جمعت بين التعليم والتكوين المهني والتوعية الأمنية
فعالية متميزة بعين الشق جمعت بين التعليم والتكوين المهني والتوعية الأمنية
نظّمت مندوبية وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة مقاطعات عين الشق، فعالية تربوية وتوعوية متميزة، شهدت حضور شخصيات وازنة في مقدمتها السيد وزير التعليم ورئيس المنطقة الأمنية لعمالة عين الشق، إضافة إلى عدد من الأطر التربوية والأمنية وفعاليات من المجتمع المدني.


وشهدت الفعالية مشاركة واسعة للطلبة والطالبات من مختلف المؤسسات التعليمية بالمنطقة، حيث شكل الحدث مناسبة فريدة لتعزيز ثقافة التعليم والتكوين المهني، وترسيخ الوعي بأهمية الأمن داخل الفضاءات المدرسية وخارجها.

دعم التعليم والتكوين المهني
ركّز اللقاء على النهوض بمستوى التعليم والتكوين المهني، من خلال تقديم عروض وورشات تعريفية همّت الآفاق المستقبلية لمسارات التكوين، والمهارات المطلوبة في سوق الشغل. وقد لقيت هذه الأنشطة تفاعلاً كبيراً من طرف التلميذات والتلاميذ، الذين عبّروا عن اهتمامهم بالفرص المطروحة أمامهم.
تكريم المتفوقين
وفي ختام الفعالية، تم تكريم عدد من التلميذات والتلاميذ المتفوقين في دراستهم، في لحظة اعتراف رمزية تعكس حرص المنظمين على تشجيع التميز وتحفيز التلاميذ على العطاء والاجتهاد.




تواصل مباشر بين الشباب وصناع القرار
أتاح اللقاء للمشاركين من التلاميذ فرصة التواصل المباشر مع مسؤولين حكوميين وأمنيين، حيث ألقى السيد وزير التعليم ورئيس المنطقة الأمنية كلمات أكّدا فيها على التزام الدولة بدعم التمدرس وتعزيز الأمن المدرسي، مشددين على ضرورة إشراك الشباب في جهود التنمية المجتمعية.


وقد ثمّن المتدخلون دور المؤسسة التعليمية في ترسيخ قيم المواطنة، والعمل على تكوين جيل واعٍ ومسؤول، قادر على الانخراط الإيجابي في الحياة العامة.
التوعية بالأمن المدرسي
تميّزت الفعالية أيضاً بجانب توعوي أمني، حيث قدّمت المصالح الأمنية عروضاً تحسيسية حول أهمية الأمن المدرسي، ومخاطر بعض الظواهر السلبية، إضافة إلى تقديم نصائح عملية حول السلوكيات الوقائية. وقد لاقت هذه المبادرات استحسان الحضور، خاصة أنها موجهة بلغة بسيطة وقريبة من الواقع اليومي للتلاميذ.
فعالية تركت بصمة
خلفت الفعالية أثراً إيجابياً في صفوف المشاركين، وساهمت في تعزيز ثقتهم بالمؤسسات التعليمية والأمنية، كما فتحت المجال أمامهم لاكتشاف مسارات جديدة في التعليم والتكوين المهني. وقد اعتُبرت خطوة ناجحة في سبيل بناء جسر تواصلي بين المدرسة والمجتمع، وتقوية روح المواطنة والانضباط لدى الناشئة.




