فتيحة الطالبي: الكفاءات الشابة رهان حزب الاستقلال لبناء مغرب المستقبل
فتيحة الطالبي: الكفاءات الشابة رهان حزب الاستقلال لبناء مغرب المستقبل
عبد المجيد العزيزي
أشادت بحفل استقبال أكثر من 500 شابة وشاب من المنخرطين الجدد، مؤكدة أن تجديد النخب يبدأ بتمكين الكفاءات وإشراكها في صناعة القرار
أكدت الدكتورة فتيحة الطالبي أن الاستثمار في الكفاءات الشابة لم يعد خيارًا تنظيميًا فحسب، بل أصبح رهانًا استراتيجيًا لبناء مغرب المستقبل، وذلك على هامش مشاركتها في حفل استقبال الفوج الجديد من المنخرطين الشباب بحزب الاستقلال، الذي ترأسه الأمين العام للحزب، نزار بركة، تحت شعار “الكفاءات الشابة… تعاقد جديد من أجل صناعة التغيير”، بحضور أزيد من 500 شابة وشاب من مختلف جهات المملكة.
وأوضحت الطالبي أن هذا اللقاء شكل رسالة سياسية وتنظيمية واضحة مفادها أن حزب الاستقلال يواصل تعزيز انفتاحه على الطاقات الشابة، ويؤمن بأن تجديد النخب لا يمكن أن يتحقق إلا عبر منح الكفاءات الفرصة للمساهمة في صناعة القرار والانخراط الفعلي في تدبير الشأن العام.
وأضافت أن الكلمة التي ألقاها الأمين العام للحزب حملت رسائل قوية، شدد فيها على أن مستقبل العمل السياسي يظل مرتبطًا بقدرة الأحزاب على استقطاب الشباب وتأطيرهم، وتشجيعهم على تحمل المسؤولية، في مواجهة مختلف مظاهر العزوف والإحباط التي تستهدف إضعاف المشاركة السياسية.
واعتبرت أن الخطابات التي تعمل على تبخيس العمل السياسي أو تثبيط عزيمة الشباب لا تقدم حلولًا واقعية، بل تساهم في نشر اليأس وإضعاف الثقة في المؤسسات، وهو ما ينعكس سلبًا على مسار تجديد النخب وتعزيز المشاركة المواطنة.
وأكدت الطالبي أن الرهان الحقيقي اليوم يكمن في فتح المجال أمام الكفاءات الشابة، وتمكينها من إثبات قدراتها داخل المؤسسات الحزبية والمنتخبة، بعيدًا عن كل أشكال الإقصاء أو عرقلة المسارات، لأن بناء مغرب قوي ومتجدد يقتضي الثقة في شبابه، والاستفادة من مؤهلاته العلمية والمهنية وخبراته المتنوعة.
وشددت على أن الشباب المغربي يمتلك من الكفاءة والطموح ما يؤهله للإسهام في صياغة السياسات العمومية واقتراح الحلول المبتكرة للتحديات التنموية، معتبرة أن إشراكه في مواقع المسؤولية يعزز المسار الديمقراطي ويكرس قيم الاستحقاق وتكافؤ الفرص.
واختتمت الدكتورة فتيحة الطالبي بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة جماعية لاحتضان الطاقات الشابة، وجعلها شريكًا حقيقيًا في التنمية وصناعة القرار، انسجامًا مع الرؤية الملكية الرامية إلى تمكين الشباب وتعزيز مساهمتهم في بناء مغرب 2035، باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن، والقوة القادرة على قيادة مسيرة التنمية والإصلاح.




