عاجل
المغربية السياسية

جماعة مراكش تستعرض حصيلة مبادراتها الاجتماعية.. دعم للجمعيات والتعاونيات ومواكبة للفئات الهشة

lamarocaine | | قراءة 2 د | 105 مشاهدة

جماعة مراكش تستعرض حصيلة مبادراتها الاجتماعية.. دعم للجمعيات والتعاونيات ومواكبة للفئات الهشة

بقلم: عبد المجيد العزيزي

استعرضت جماعة مراكش حصيلة عدد من مبادراتها وبرامجها في المجال الاجتماعي، مؤكدة مواصلة جهودها الرامية إلى تعزيز جودة الخدمات الاجتماعية، ودعم الفئات المستهدفة، ومواكبة الدينامية التنموية التي تشهدها المدينة.

وتعكس الحصيلة المعروضة توجهاً يضع العنصر البشري في صلب الأولويات، من خلال تعزيز الشراكات مع فعاليات المجتمع المدني، ودعم النسيج الجمعوي والتعاوني، إلى جانب تقديم خدمات ومساعدات مباشرة لفائدة الفئات التي توجد في وضعية هشاشة أو تواجه صعوبات اجتماعية ومادية.

وفي ما يتعلق بدعم الجمعيات والمشاريع ذات الطابع التنموي، خصصت جماعة مراكش دعماً لتكاليف تسيير 16 جمعية في إطار اتفاقيات شراكة، كما استفاد 274 مشروعاً اجتماعياً وبيئياً تشرف عليها جمعيات محلية من الدعم المالي، فضلاً عن تمويل 145 مشروعاً تعاونياً، بهدف المساهمة في تطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتشجيع المبادرات المنتجة.

وفي الجانب الصحي والاجتماعي، استفاد 634 شخصاً من ذوي الاحتياجات الخاصة من معدات طبية، فيما جرى التكفل بمصاريف الفحوصات الطبية والعمليات الجراحية لفائدة 581 مريضاً ممن يعانون من أوضاع مادية صعبة.

كما أولت الجماعة اهتماماً بقطاع التعليم، لاسيما في ما يرتبط بالحد من ظاهرة الهدر المدرسي، حيث شملت برامج دعم النقل المدرسي 1391 تلميذاً وتلميذة بمدينة مراكش، بما يساهم في تسهيل الولوج إلى المؤسسات التعليمية ودعم الأسر المستفيدة.

وتأتي إعادة تسليط الضوء على هذه المعطيات، عبر البوابة الرسمية لجماعة مراكش وقنواتها التواصلية، في إطار إبراز حصيلة المبادرات المنجزة في المجال الاجتماعي والتعريف بمختلف البرامج التي تستهدف تحسين ظروف العيش وتعزيز الإدماج الاجتماعي.

وتؤكد الجماعة، من خلال هذه الحصيلة، توجهها نحو مواصلة الاستثمار في الرأسمال البشري وتعزيز آليات الشراكة والتعاون مع مختلف الفاعلين، بما يخدم ساكنة مراكش ويدعم مسار التنمية الاجتماعية بالمدينة.

وتبرز هذه المبادرات تعدد مجالات التدخل الاجتماعي للجماعة، من دعم المبادرات الجمعوية والتعاونية إلى المساعدة الصحية وتشجيع التمدرس، في إطار مقاربة تراهن على تقوية التضامن المحلي وتوسيع استفادة الفئات المستهدفة من البرامج الاجتماعية والتنموية.

بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا