عاجل
المغربية الوطنية

 بيان استنكاري من فعاليات جمعوية ومدنية بمنطقة الرحمة – دار بوعزة، التابعة لإقليم النواصر

lamarocaine | | قراءة 2 د | 5 مشاهدة

 بيان استنكاري من فعاليات جمعوية ومدنية بمنطقة الرحمة – دار بوعزة، التابعة لإقليم النواصر

نحن، فعاليات جمعوية ومدنية بمنطقة الرحمة – دار بوعزة، التابعة لإقليم النواصر، نُعرب عن *استنكارنا الشديد* للتصريحات الصادرة عن دركي متقاعد، والتي وصف فيها ساكنة المنطقة بعبارات مشينة وغير مقبولة من قبيل “الفوضويين” و”المجرمين”، موجّهًا اتهامات خطيرة تمسّ بشكل خاص النساء المطلقات، بادعاءات تفتقر إلى أي سند قانوني أو أخلاقي.

إننا نعتبر هذه التصريحات *تحريضية ومغلوطة* ، لما تتضمنه من تشويه متعمّد لسمعة الساكنة، وربط غير مبرر بين حادث مقتل رجل أمن مرور، الذي عُثر عليه مقتولًا بمنطقة السوالم، وبين سكان الرحمة، رغم أن المشتبه فيهم تم توقيفهم في مديونة، مما يُظهر استباقًا غير مبرر للتحقيقات القضائية وتجاهلاً صارخًا لقواعد العدالة.

كما نُذكّر أن مشروع مدينة الرحمة هو *مشروع ملكي اجتماعي* ، يُجسد رؤية جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في تمكين الفئات الهشة والمتوسطة من حقهم في السكن الكريم والعيش بكرامة، ضمن إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى تحقيق العدالة المجالية والتنمية الحضرية المتوازنة.

نُعرب عن *أسفنا الشديد* لعدم تقدير الدور الإيجابي الذي لعبته ساكنة الرحمة، والتي أظهرت دعمًا واضحًا للحملات الأمنية، وعبّرت عن حرصها على الأمن والاستقرار من خلال المطالبة بتدخلات قانونية منظمة.

وعليه، فإننا ندعو الجهات المختصة إلى:

– *فتح تحقيق عاجل* في هذه التصريحات المسيئة.

– *اتخاذ الإجراءات القانونية* الكفيلة بصون كرامة المواطنين.

– *مكافحة الخطابات التمييزية* التي تزرع الكراهية وتُقوّض التماسك الاجتماعي.

كما نؤكد أن *الكرامة حق مكفول* لكل المواطنين، وأن ساكنة الرحمة جزء لا يتجزأ من النسيج المجتمعي الوطني، تساهم في بناء مغربٍ متماسك ومتضامن.

بقلم

lamarocaine

أضف تعليقا