عاجل
المغربية الدولية

بروكسيل تحتضن أول لقاء للدكتورة فتيحة الطالبي

محمد خـــــابة | | قراءة 3 د | 9 مشاهدة

الدكتورة فتيحة الطالبي تفتتح من بروكسيل سلسلة لقاءاتها مع كفاءات مغاربة العالم في ندوة دولية حول الهوية والتحولات العالمية

 

مشاركة وازنة لكفاءات مغربية مقيمة بأوروبا في نقاش فكري حول الهوية والذكاء الاصطناعي والدبلوماسية الموازية

في إطار اهتمامها المتواصل بقضايا مغاربة العالم، وتعزيز جسور التواصل مع الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، شاركت الدكتورة فتيحة الطالبي، رئيسة المعهد المغربي للسياسات التنموية، والمحامية المتمرنة بهيئة طنجة، والباحثة في القانون العام، في الندوة الفكرية الدولية التي احتضنتها العاصمة البلجيكية بروكسيل، تحت عنوان “الهوية بين النزعات الشعبوية وثورة الذكاء الاصطناعي”، والتي نظمتها جمعية R.A.M.A البلجيكية بشراكة مع عدد من الجمعيات المدنية البلجيكية.

وشكلت هذه المحطة الفكرية مناسبة لتعزيز التواصل مع أفراد الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا، والوقوف على أبرز انشغالاتهم وتطلعاتهم، فضلاً عن تبادل الخبرات والرؤى حول قضايا الهوية والانتماء والمواطنة، واستشراف التحديات التي تفرضها التحولات الرقمية المتسارعة وثورة الذكاء الاصطناعي، بما يعزز مكانة مغاربة العالم كقوة اقتراحية وفاعل أساسي في التنمية الوطنية والدبلوماسية الموازية.

وعرفت الندوة مشاركة نخبة من الكفاءات المغربية المقيمة بأوروبا، من بينهم الدكتور مراد العمري، الباحث في الفيزياء النظرية والرياضيات والذكاء الاصطناعي، وتوفيق المهري، المختص في أنظمة المعلوميات والأمن السيبراني، والدكتورة كوثر بيدوي، المتخصصة في الهيدرولوجيا وعلوم الفضاء، ومرابط رشيد، الخبير في تكنولوجيا المعلومات والشبكات، وعبد الأحد الأحمداني، المهندس والخبير في اقتصاد الطاقة، والدكتور يوسف بوطاكي، الباحث في علوم اللسانيات، إلى جانب عزيز الزهواني، الإطار في المالية والمحاسبة، والكاتب والوسيط الثقافي محمد لحسن الحراق، فضلاً عن حضور عدد من الفاعلين الجمعويين والإعلاميين.

وتولى تنسيق أشغال هذه الندوة الفكرية الأستاذ هشام ثابت، رئيس جمعية ADES (نادي الطلبة المغتربين ببروكسيل)، حيث شهد اللقاء حضوراً وازناً لأفراد الجالية المغربية من مختلف المدن البلجيكية، إضافة إلى مواكبة إعلامية من عدة منابر بلجيكية، ما أضفى على هذه التظاهرة بعداً فكرياً وإعلامياً متميزاً، ورسخها كفضاء للحوار المسؤول وتبادل الخبرات بين الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.

وتأتي مشاركة الدكتورة فتيحة الطالبي في سياق انسجامها مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز مكانة مغاربة العالم، والإنصات لانشغالاتهم، وتبسيط المساطر القانونية والإدارية المرتبطة بهم، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لفائدتهم، فضلاً عن تعزيز مساهمتهم في مختلف أوراش التنمية الوطنية.

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة فتيحة الطالبي أن الانفتاح على كفاءات الجالية المغربية بالخارج، والإنصات إلى تطلعاتها، يمثلان رافعة أساسية لتعزيز إشعاع المغرب دولياً، وترسيخ دور مغاربة العالم كشركاء فاعلين في التنمية، وكقوة ناعمة تساهم في الدفاع عن مصالح الوطن وتعزيز حضوره على الساحة الدولية.

وتندرج هذه الندوة ضمن سلسلة من اللقاءات الفكرية والتواصلية التي تسعى الدكتورة فتيحة الطالبي إلى تنظيمها والمشاركة فيها، بهدف بناء جسور مستدامة للتواصل مع الكفاءات المغربية عبر العالم، وتعزيز مساهمتها في صياغة السياسات العمومية واستشراف رهانات المستقبل.

بقلم

محمد خـــــابة

أضف تعليقا