باريس تحتضن الأيام الثقافية المغربية: جسور للتقاسم والحوار بين الثقافات
يونس علالي –
شهدت العاصمة الفرنسية باريس انطلاق فعاليات الأيام الثقافية المغربية تحت شعار “التقاسم والحوار بين الثقافات”، في مبادرة تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والتقارب بين الشعوب.
الحدث، الذي نظمته مؤسسات ثقافية مغربية بتعاون مع شركاء فرنسيين، عرف مشاركة نخبة من الفنانين والمبدعين المغاربة الذين قدموا عروضاً متنوعة شملت الموسيقى، الرقص، الفنون التشكيلية، والسينما، إلى جانب ندوات فكرية وحلقات نقاش حول قضايا الهوية والتنوع الثقافي.
وقد شكلت هذه التظاهرة فرصة للجمهور الباريسي للتعرف عن قرب على غنى التراث المغربي وتنوعه، من خلال معارض للصناعات التقليدية، عروض الطهي المغربي، وأمسيات موسيقية تمزج بين الأصالة والحداثة. كما ساهمت في إبراز صورة المغرب كجسر حضاري يربط بين إفريقيا وأوروبا والعالم العربي.
وأكد المنظمون أن الهدف من هذه الأيام الثقافية هو ترسيخ قيم الحوار والانفتاح، وإبراز الدور الذي يمكن أن تلعبه الثقافة في تعزيز التفاهم المشترك وبناء مستقبل قائم على الاحترام المتبادل.
بهذا، تتحول باريس إلى فضاء للتلاقي الثقافي، حيث يلتقي الإبداع المغربي مع الجمهور الفرنسي والدولي، في احتفال يكرس مكانة الثقافة كأداة للتقارب بين الشعوب.




