عاجل
جمعيات وثقافة وفن

انطلاق مهرجان العيطة بآسفي.. احتفاء بالتراث المغربي وتكريم لرواد الفن الأصيل

Rachid bouricha | | قراءة 2 د | 32 مشاهدة

يونس علالي –

افتتحت مدينة آسفي، مساء الأربعاء، فعاليات الدورة الرابعة والعشرين للمهرجان الوطني لفن العيطة، في أجواء احتفالية جمعت عشاق هذا اللون الغنائي الأصيل وفنانين وفاعلين ثقافيين من مختلف جهات المملكة. وتستمر فعاليات المهرجان إلى غاية 25 يوليوز الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويهدف المهرجان إلى تثمين فن العيطة باعتباره أحد أبرز مكونات التراث الثقافي المغربي، وتعزيز حضوره في الساحة الفنية الوطنية، إلى جانب الحفاظ على الذاكرة الموسيقية المغربية ونقل هذا الإرث إلى الأجيال الصاعدة.

وشهد حفل الافتتاح تقديم عروض غنائية متنوعة بمشاركة الفنانة سهام المسفيوية والفنان أيوب العبدي، كما تميز بتكريم عدد من رواد فن العيطة، من بينهم المحجوب الفاطيمي، والسعيدة ازكيدة، ومحمد الزويني، وزهرة مورنان، تقديراً لما قدموه من إسهامات في خدمة هذا الفن الشعبي.

وأكدت المديرة الجهوية لقطاع الثقافة بجهة مراكش-آسفي، أسماء لقماني، أن صون التراث الثقافي يشكل أولوية ضمن استراتيجية وزارة الشباب والثقافة والتواصل، مشيرة إلى أن المهرجان أصبح موعداً سنوياً لترسيخ مكانة فن العيطة والتعريف بغناه وتنوعه، بفضل دعم مختلف الشركاء والمؤسسات.

من جهته، أوضح المدير الإقليمي لقطاع الثقافة بآسفي واليوسفية، حسن الحبشي، أن الدورة الحالية تجمع بين شيوخ العيطة وأصوات فنية شابة، في خطوة تروم ضمان استمرارية هذا الموروث الفني وإتاحة الفرصة أمام الجيل الجديد لحمل مشعله.

وعقب حفل الافتتاح، احتضنت منصة “الكارتينغ” سهرة فنية أحياها كل من “ولد سبعمية”، ووليد الرحماني، والمهدي ولد حجيب، حيث قدم الفنانون باقة من أشهر العيوط المغربية، من بينها العيطة الرحمانية والعبدية والمرساوية، وسط تفاعل كبير من الجمهور.

كما يشمل برنامج الدورة أيضاً ندوات فكرية وورشات تكوينية، أبرزها ندوة تناقش واقع فن العيطة بين الأصالة والتجديد، وورشة حول مسرحة العيطة يؤطرها مختصون وفنانون، في إطار السعي إلى تطوير هذا الفن مع الحفاظ على هويته الأصيلة.

المهرجان ينظم من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، بشراكة مع عمالة إقليم آسفي وجمعية أصدقاء “تور هيردال”، وبدعم من المجلسين الإقليمي والجماعي والمكتب الشريف للفوسفاط، في تأكيد على أهمية صيانة التراث اللامادي المغربي وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي الوطني.

بقلم

Rachid bouricha

أضف تعليقا