عاجل
المغربية السياسية

الوزير قيوح يقود تحركا جديدا لتعزيز الحضور الجوي المغربي في الخليج و إحياء خط الكويت

عبد الحق منار | | قراءة 2 د | 6 مشاهدة

عبدالله خباز –

شهدت العاصمة الرباط، يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، لقاء ثنائيا جمع وزير النقل و اللوجستيك المغربي، عبدالصمد قيوح، بصاحب السمو الشيخ حمود مبارك الصباح، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الكويت، و ذلك على هامش أشغال الدورة التاسعة و العشرين للجمعية العامة للمنظمة العربية للطيران المدني التي تحتضنها المملكة المغربية.

و شكل هذا اللقاء مناسبة لتأكيد متانة العلاقات الأخوية و التاريخية التي تجمع المملكة المغربية و دولة الكويت، في ظل الروابط المتميزة التي تربط قيادتي و شعبي البلدين، كما أتاح الفرصة لتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا المرتبطة بقطاع الطيران المدني، خاصة ما يتعلق بتعزيز مستويات الأمن و السلامة الجوية و تطوير آليات التنسيق و التعاون المشترك في مجال الملاحة الجوية.

كما ناقش الجانبان السبل الكفيلة بالإرتقاء بالتعاون الثنائي في قطاع النقل الجوي، مع التركيز على أهمية توسيع الربط الجوي بين البلدين بما يواكب الحركية المتزايدة التي تعرفها العلاقات الإقتصادية و الإستثمارية و السياحية بين الرباط و الكويت.

و من بين أبرز الملفات التي استأثرت باهتمام المسؤولين خلال هذا اللقاء، موضوع إعادة تشغيل الخط الجوي المباشر الرابط بين مدينتي الدار البيضاء و الكويت، حيث تم التأكيد على التزام الخطوط الملكية المغربية باستئناف الرحلات على هذا الخط فور تعزيز أسطولها بطائرات الجيل الجديد المخصصة للرحلات بعيدة المدى، و ذلك استجابة للطلب المتزايد على السفر بين البلدين.

و يأتي هذا التوجه في ظل الإرتفاع الملحوظ في أعداد الزوار الكويتيين الوافدين إلى المغرب، فضلا عن وجود جالية مغربية مهمة بدولة الكويت، إلى جانب التطور المستمر الذي تشهده العلاقات الثنائية على المستويات الإقتصادية و الدبلوماسية و الثقافية.

و لم تقتصر المباحثات على نقل المسافرين فقط، بل إمتدت لتشمل آفاق تطوير خدمات الشحن الجوي بين البلدين، بما يسهم في دعم المبادلات التجارية و تعزيز الإنسيابية اللوجستية، خاصة في ظل الإستعدادات التي تباشرها المملكة لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا و البرتغال، وما سيواكب ذلك من إرتفاع متوقع في تدفق السياح و الطلب على الخدمات الجوية، سواء بالمغرب أو بالمنطقة الخليجية.

وأكد الجانبان أن المرحلة المقبلة تفرض تعزيز الشراكات الجوية و اللوجستية لمواكبة النمو المتوقع في حركة المسافرين و السياح، و الاستجابة للطلب المتزايد على الخدمات الجوية، بما يخدم مصالح البلدين و يعزز مكانتهما داخل الفضاءين العربي و الدولي.

بقلم

عبد الحق منار

أضف تعليقا