القوات المسلحة الملكية تعزز جسور الصداقة المغربية الأمريكية عبر برنامج لتبادل زيارات أبناء العسكريين
يونس علالي –
في إطار التعاون الثنائي المتميز الذي يجمع القوات المسلحة الملكية بنظيرتها الأمريكية، نظمت المديرية العامة للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 27 يوليوز 2026، برنامجًا لتبادل الزيارات بين أبناء العسكريين المغاربة والأمريكيين، في مبادرة تعكس متانة علاقات الصداقة والشراكة التي تجمع المغرب والولايات المتحدة الأمريكية.
وشكلت دورة هذه السنة مناسبة لاستضافة مدينة مكناس للأطفال الأمريكيين، الذين عاشوا تجربة مميزة من خلال الإقامة داخل بيوت أسر مغربية، في امتداد للزيارة التي قام بها نظراؤهم المغاربة إلى ولاية يوتا الأمريكية خلال السنة الماضية.

وأتاحت هذه المبادرة للمشاركين فرصة فريدة للانفتاح على ثقافة البلد المضيف، من خلال معايشة الحياة اليومية للأسر المغربية، والتعرف عن قرب على عاداتها وتقاليدها وقيمها الاجتماعية، بما يعزز التفاهم المتبادل ويقرب بين الأجيال.
البرنامج لم يقتصر على الجانب الترفيهي، بل حمل أبعادًا ثقافية وإنسانية وتربوية، إذ شكل فضاءً للتواصل وتبادل التجارب وبناء صداقات جديدة بين أبناء العسكريين في البلدين، بعيدًا عن اختلاف اللغات والثقافات.
كما تعكس هذه المبادرة حرص القوات المسلحة الملكية والقوات المسلحة الأمريكية على توسيع مجالات التعاون لتشمل الجوانب الاجتماعية والإنسانية، إلى جانب التعاون العسكري، بما يساهم في ترسيخ العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين.
ويبرز برنامج تبادل الزيارات، في هذا السياق، الدور الذي يمكن أن تضطلع به المبادرات الاجتماعية والثقافية في بناء جسور التواصل بين الشعوب، وترسيخ قيم الانفتاح والتعايش والصداقة لدى الأجيال الناشئة.





