القنصل العام لفرنسا بمراكش يشرف حفل افتتاح المهرجان الوطني للفنون الشعبية في دورته الـ55
عبد المجيد العزيزي –
مراكش – شهد حفل افتتاح الدورة الخامسة والخمسين من المهرجان الوطني للفنون الشعبية حضوراً دبلوماسياً وثقافياً متميزاً، تجسد في مشاركة السيد Quentin Teisseire، القنصل العام للجمهورية الفرنسية بمدينة مراكش، إلى جانب عدد من الشخصيات الرسمية والثقافية والفنية، في تأكيد جديد على المكانة الدولية التي بات يحتلها هذا الموعد الثقافي العريق.
وقد شكل حضور القنصل العام لفرنسا لحظة بارزة ضمن فعاليات حفل الافتتاح، الذي عرف حضور نخبة من الفاعلين المؤسساتيين والثقافيين، في أجواء احتفالية عكست غنى التراث المغربي وعمق انفتاحه على مختلف الثقافات والحضارات.
وبهذه المناسبة، عبر رئيس المهرجان الوطني للفنون الشعبية ورئيس جمعية الأطلس الكبير عن اعتزازه الكبير بحضور القنصل العام لفرنسا، مؤكداً أن هذه المشاركة تعكس الاهتمام المتواصل الذي توليه الجمهورية الفرنسية للتبادل الثقافي مع المملكة المغربية، كما تبرز المكانة المتميزة التي يحظى بها المهرجان على المستويين الوطني والدولي.
وأضاف أن المهرجان الوطني للفنون الشعبية يواصل، منذ تأسيسه، الاضطلاع بدوره في الحفاظ على التراث اللامادي المغربي والتعريف به، إلى جانب مساهمته في تعزيز الحوار الثقافي والانفتاح الحضاري، بما يرسخ مكانة مدينة مراكش كوجهة عالمية للثقافة والفنون والإبداع.
وأشار إلى أن حضور القنصل العام لفرنسا بمراكش يجسد متانة العلاقات التاريخية والإنسانية التي تجمع المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، ويعكس عمق التعاون الثقافي بين البلدين، القائم على قيم الاحترام المتبادل والتبادل الحضاري المستمر.
وقد تميزت الأمسية الافتتاحية بتقديم عروض فلكلورية ولوحات فنية متنوعة، جسدت ثراء وتعدد الروافد الثقافية المغربية، وحولت فضاءات المهرجان إلى منصة للاحتفاء بالموروث الشعبي الوطني، والتأكيد على أن الثقافة تظل جسراً للتواصل والتفاهم والتقارب بين الشعوب.
ويواصل المهرجان الوطني للفنون الشعبية، في دورته الخامسة والخمسين، ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المهرجانات التراثية بالمملكة، مستقطباً شخصيات دبلوماسية وثقافية وفنية من مختلف أنحاء العالم، ومؤكداً الدور الريادي الذي تضطلع به مدينة مراكش كعاصمة للتراث والانفتاح والإبداع الثقافي.




