اختتام برنامج أكاديمية AMAZE CanSat التكويني بإطلاق أول قمر صناعي تعليمي عالي الارتفاع في المغرب
يونس علالي –
اختتمت أكاديمية AMAZE CanSat برنامجها التكويني بنجاح بعد سبعة أشهر من التدريب المكثف، في محطة شكلت إنجازًا نوعيًا في مجال التعليم العلمي والتقني بالمغرب، وذلك من خلال تنفيذ أول عملية إطلاق مغربية لقمر صناعي تعليمي مصغر (CanSat) إلى ارتفاعات عالية باستخدام طائرة شراعية.
البرنامج شهد مشاركة 30 طالبًا وطالبة من نخبة التلاميذ المغاربة، الذين تلقوا تكوينًا متخصصًا في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، حيث خاضوا تجربة عملية مكنتهم من تصميم وبناء واختبار أقمار صناعية تعليمية مصغرة تحاكي مهام الأقمار الصناعية الحقيقية.

وجاء هذا المشروع ثمرة شراكة جمعت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب مع المعهد المغربي للإعلام العلمي والابتكار (MISI)، وثانوية محمد السادس للتميز، ومدرسة 1337 للبرمجة، في إطار جهود مشتركة تروم تعزيز ثقافة الابتكار وتشجيع الشباب المغربي على الانخراط في التخصصات العلمية والتكنولوجية.
وأكدت سفارة الولايات المتحدة بالمغرب أن هذا البرنامج يعكس التزامها بدعم الجيل الجديد من المبتكرين والباحثين المغاربة، عبر توفير فرص للتكوين العملي والانفتاح على أحدث التقنيات، بما يسهم في إعداد كفاءات قادرة على مواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية العالمية.
يعد نجاح أول إطلاق مغربي لقمر CanSat إلى ارتفاعات عالية خطوة مهمة في مسار تطوير التعليم التطبيقي في مجالات الفضاء والهندسة، كما يبرز الإمكانات التي يزخر بها الشباب المغربي عندما تتوفر له بيئة مناسبة للتكوين والإبداع، وهو ما يعزز مكانة المغرب ضمن الدول الساعية إلى الاستثمار في الكفاءات العلمية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

وتحمل هذه المبادرة دلالات تتجاوز بعدها التعليمي، إذ تؤكد أن الاستثمار في الطاقات الشابة يظل أحد أهم الرهانات لبناء مستقبل علمي وتكنولوجي أكثر إشراقًا، قادر على مواكبة تحديات التنمية وتعزيز حضور المغرب في مجالات البحث والابتكار.




