أيوب بوعدي.. رهان الحاضر والمستقبل في صفوف أسود الأطلس
وجوه من المونديال
أيوب بوعدي.. رهان الحاضر والمستقبل في صفوف أسود الأطلس
محمد فتاح
أصبح اسم أيوب بوعدي خلال الفترة الأخيرة واحدا من أبرز الأسماء الصاعدة في سماء الكرة الأوروبية، بعدما فرض نفسه كموهبة واعدة يُعوَّل عليها لتقوية خط وسط المنتخب الوطني المغربي في المرحلة المقبلة. ومع حسم اختياره الرياضي لصالح المغرب، وحصوله على الموافقة الرسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم لتمثيل أسود الأطلس، باتت آمال الجماهير المغربية معلقة على هذا الجيل الجديد من المواهب.

انضمام بوعدي إلى المنتخب الوطني يأتي في سياق مرحلة انتقالية تعرف بروز مجموعة من اللاعبين الشباب، الذين يُنتظر منهم حمل مشعل التألق ومواصلة المسار المميز الذي بصم عليه المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة. ويتميز اللاعب بقدرات تقنية وبدنية لافتة، سواء من حيث قراءة اللعب، أو افتكاك الكرة، أو المساهمة في بناء الهجمات، ما يمنح الناخب الوطني حلولاً إضافية في وسط الميدان.

وخلال مشاركاته الدولية الأخيرة، خاصة في نهائيات كأس العالم 2026، بصم بوعدي على أداء لافت، أبرزها في المواجهة القوية أمام منتخب البرازيل، حيث نال إشادة واسعة من المتابعين والتقارير الدولية، بالنظر إلى حضوره القوي في وسط الميدان وقدرته على مجاراة نجوم الصف الأول رغم صغر سنه.
ويرى العديد من المتتبعين أن أيوب بوعدي يمثل نموذج اللاعب المغربي الحديث، الذي يجمع بين التكوين الأوروبي العالي والارتباط بالهوية الكروية الوطنية، حيث أظهر انسجاما سريعا مع المجموعة، ونضجا تكتيكيا مبكرا يؤهله ليكون أحد الركائز المستقبلية للمنتخب.
وبين طموح الشباب ورهان المجد القاري والعالمي، يواصل أيوب بوعدي رسم ملامح مسيرته الدولية مع أسود الأطلس، وسط تطلعات كبيرة لجماهير الكرة المغربية بأن يتحول إلى أحد أعمدة خط الوسط، ويساهم في تعزيز حظوظ المنتخب في تحقيق المزيد من الإنجازات على المستويين القاري والدولي.




