عاجل
المغربية الوطنية

مأساة عبد الرحيم فقير تتفاقم.. الأسرة تناشد الملك لإعادة الجثمان من إيطاليا بعد رفض تسليمه

عبد الحق منار | | قراءة 2 د | 196 مشاهدة

عبدالله خباز –

تشبثت أسرة المهاجر المغربي عبد الرحيم فقير، الذي توفي خلال تدخل أمني بمدينة بولونيا الإيطالية، بمطلب نقل جثمانه إلى أرض الوطن و دفنه بالمغرب، موجهة مناشدة إلى جلالة الملك محمد السادس من أجل التدخل لتيسير استرجاع الجثمان، في وقت لا تزال فيه السلطات القضائية الإيطالية تواصل تحقيقاتها لكشف ملابسات الوفاة.

و وصل أفراد أسرة الراحل، اليوم الخميس 6 غشت 2026، إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء قادمين من إيطاليا، وسط حضور مكثف لوسائل الإعلام التي كانت تترقب الإدلاء بتصريحات حول تطورات القضية. غير أن أفراد العائلة فضلوا عدم الحديث إلى الصحافة، في ظل الأجواء المشحونة التي رافقت وصولهم، و ما شهدته قاعة الإستقبال من ارتباك و فوضى، الأمر الذي حال دون تنظيم لقاء إعلامي.

و أكدت إحدى قريبات الراحل، في تصريح مقتضب، أن الأسرة كانت تستعد لاستقبال عبد الرحيم بالمغرب لقضاء عطلته الصيفية، بعدما كان من المنتظر أن يصل إلى البلاد يوم 3 غشت الجاري، غير أن الخبر الصادم حول وفاته بدد تلك الآمال. و أضافت أن العائلة تناشد جلالة الملك التدخل من أجل إعادة جثمانه إلى المغرب حتى يوارى الثرى بين ذويه.

و في السياق ذاته، أوضح أحد أقارب الأسرة، أن السلطات الإيطالية أبلغت العائلة بضرورة الإنتظار لمدة تصل إلى 90 يوما قبل السماح بترحيل الجثمان، و ذلك إلى حين انتهاء التحقيقات و الإجراءات القانونية المرتبطة بالقضية، مؤكدا أن الأسرة تتمسك بحقها في دفن الفقيد بمسقط رأسه.

و تعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 19 يوليوز الماضي، عندما توفي عبد الرحيم فقير، البالغ من العمر 42 سنة، أثناء تدخل أمني بشارع إيتالو سفيڤو بمنطقة بيلاسترو في مدينة بولونيا. و وفق المعطيات الأولية المتداولة، فإن عناصر الأمن تدخلت عقب توصلها بإشعارات من سكان الحي بشأن شخص كان في حالة اضطراب، حيث رافق رجال الشرطة فريق للإسعاف إلى عين المكان.

و تشير الروايات الأولية إلى أن الضحية أبدى مقاومة أثناء محاولة توقيفه، ما دفع عناصر الشرطة إلى استخدام رذاذ الفلفل و تقييد يديه، قبل أن يتعرض لأزمة صحية مفاجئة إنتهت بوفاته خلال عملية التوقيف. و في المقابل، تواصل النيابة العامة بمدينة بولونيا تحقيقاتها، في انتظار نتائج الخبرات التقنية و الطبية التي يرتقب أن تحدد المسؤوليات و تكشف الملابسات الدقيقة لهذه القضية التي أثارت اهتماما واسعا داخل المغرب و في أوساط الجالية المغربية بإيطاليا.

بقلم

عبد الحق منار

أضف تعليقا