غياب التجاوب مع المواطنين يثير موجة استياء بالأخصاص… هل أصبحت هواتف المسؤولين خارج التغطية؟
الحسين منصوري –
أثارت تدوينة نشرها أحد أبناء منطقة الأخصاص تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحدث عن عدم تلقيه أي استجابة من عدد من المسؤولين المحليين، من بينهم رئيس جماعة الأخصاص ورئيس جماعة سيدي مبارك وقائد القيادة، رغم محاولاته المتكررة للاتصال بهم، وفق ما جاء في التدوينة المتداولة.
وأعادت هذه التدوينة إلى الواجهة نقاشاً متجدداً حول مدى انفتاح بعض المسؤولين على شكاوى المواطنين، ومدى التزامهم بمبدأ التواصل الإداري الذي يُعد من أهم ركائز الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ويتساءل عدد من المتابعين: إذا كان المواطن لا يجد من يرد على اتصالاته، فمن أين يبدأ إيصال صوته؟ وهل أصبحت قضايا الساكنة تنتظر منشورات مواقع التواصل الاجتماعي حتى تجد من يتفاعل معها؟
ولا يتعلق الأمر بمجرد الرد على مكالمة هاتفية، بل بثقافة الإنصات والتواصل مع المواطنين، خاصة في القضايا ذات الطابع الاستعجالي التي تستوجب تدخلاً سريعاً من الجهات المختصة.
وفي انتظار توضيح من المسؤولين المعنيين، تبقى مطالب الساكنة واضحة: إدارة منفتحة، ومسؤولون قريبون من المواطنين، وتواصل فعّال يواكب انتظارات الساكنة ويعزز الثقة في المؤسسات. فحق المواطن في التواصل مع الإدارة ليس امتيازاً، بل جزء من مبادئ المرفق العام وخدمة الصالح العام.




