عبد الإلاه بن كيران يثير الجدل بمهاجمة محيط الملك محمد السادس.
اسماعيل خنفور –
” ولا يكون شي قندوح آخر ” هل هي خرجة معزولة أو زلة لسان يمكن وضعها في خانة الانفعال السياسي لزعيم العدالة والتنمية. فمن خلال متابعة خطابات عبد الإله بنكيران سيلاحظ المتتبع أن ثمة إصرار لافت لزعيم المصباح على استحضار المؤسسة الملكية ومحيطها في كل مناسبة، حتى أصبح هذا الخطاب يطغى على النقاش الذي يفترض أن ينشغل بقضايا المواطنين وبالتنافس بين الأحزاب والبرامج.
خرجة الصويرة الأخيرة أعادت إنتاج المشهد نفسه، لكن بلهجة اعتبرها الكثيرون أكثر استفزازا وتجاوزا غير مقبول في حق شخصيات يعينها الملك . فبعد أن عدد أسماء مستشارين للملك، ختم حديثه بعبارة “ولا شي قندوح آخر” . وصف قدحي لا يليق بمقام المسؤولية ولا بطبيعة النقاش السياسي.
لم يكن مستغربا أن تثير هذه التصريحات موجة واسعة من الانتقادات، إذ رأى الكثيرون أن بنكيران تجاوز حدود المنافسة الحزبية، واختار توجيه خطابه نحو محيط الملك بدل توجيهه إلى خصومه السياسيين بدل أن يجعل مستشاري الملك العنوان الدائم لمعركة سياسية لا تبدو أهدافها واضحة.




