عاجل
المغربية الرياضية

السويد تمطر شباك تونس بخماسية و توجه إنذارا مبكرا لمنافسيها في مونديال 2026

محمد خـــــابة | | قراءة 2 د | 4 مشاهدة

السويد تمطر شباك تونس بخماسية و توجه إنذارا مبكرا لمنافسيها في مونديال 2026

 

عبدالله خباز

 

إستهل المنتخب السويدي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بأفضل طريقة ممكنة، بعدما حقق فوزا عريضا على نظيره التونسي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة.

و دخل المنتخب السويدي اللقاء بعزيمة كبيرة لانتزاع النقاط الثلاث، حيث تمكن من افتتاح التسجيل مبكرا عبر ياسين العياري الذي استغل خطأ دفاعيا تونسيا و سدد كرة قوية إستقرت في الشباك. و واصل السويديون ضغطهم الهجومي ليضيف ألكسندر إيزاك الهدف الثاني في الدقيقة الثلاثين، مؤكدا التفوق الواضح لمنتخب بلاده خلال الشوط الأول. و رغم نجاح المنتخب التونسي في تقليص الفارق عن طريق عمر الرقيق قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لإعادة التوازن إلى المباراة.

في الشوط الثاني، فرض المنتخب السويدي سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء، مستفيدا من المساحات التي تركها المنتخب التونسي أثناء بحثه عن العودة في النتيجة. و نجح فيكتور غيوكيريس في تسجيل الهدف الثالث، قبل أن يضيف البديل ماتياس سفانبيرغ الهدف الرابع، ليقضي عمليا على آمال المنتخب التونسي. و اختتم ياسين العياري مهرجان الأهداف بهدفه الشخصي الثاني و الخامس لمنتخب السويد في الوقت بدل الضائع.

و شهدت المباراة تألقا لافتا للثنائي الهجومي السويدي ألكسندر إيزاك و فيكتور غيوكيريس، اللذين شكلا مصدر إزعاج دائم للدفاع التونسي، في حين كان ياسين العياري نجم المواجهة دون منازع بتسجيله هدفين و تقديم أداء مميز في خط الوسط.

و بهذا الإنتصار العريض، تصدر المنتخب السويدي ترتيب المجموعة السادسة برصيد ثلاث نقاط و بفارق أهداف مريح، موجها رسالة قوية إلى منافسيه في المجموعة، بينما وجد المنتخب التونسي نفسه مطالبا بتدارك الموقف سريعا في المباراتين المقبلتين للحفاظ على آماله في بلوغ الدور الثاني.

و أكدت هذه المواجهة أن المنتخب السويدي يملك من الإمكانيات الهجومية ما يجعله أحد أبرز المرشحين للمنافسة بقوة في مجموعته، في حين يحتاج المنتخب التونسي إلى معالجة أخطائه الدفاعية و استعادة توازنه قبل الإستحقاقات القادمة، خاصة بعد تلقيه هزيمة ثقيلة في افتتاح مشاركته المونديالية.

بقلم

محمد خـــــابة

أضف تعليقا