اليوم الوطني لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ..30 شتنبر يجدد التأكيد على أهمية الشراكة بين الأسرة والمدرسة
يونس علالي –
يخلّد المغرب، اليوم الأربعاء 30 شتنبر 2026، اليوم الوطني لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، وهي مناسبة تسلط الضوء على الأدوار التي تضطلع بها هذه الجمعيات في مواكبة المدرسة المغربية وتعزيز جسور التواصل بين الأسر والمؤسسات التعليمية.
هذا اليوم يشكل محطة للاحتفاء بالدور الذي تلعبه جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ باعتبارها شريكاً أساسياً في دعم العملية التعليمية والتربوية، والمساهمة في تحسين الحياة المدرسية والارتقاء بجودة التعلمات.
وتكتسي الشراكة بين الأسرة والمدرسة أهمية خاصة في مواكبة المسار الدراسي للمتعلمين، من خلال تعزيز التواصل والتنسيق بين الأسر والأطر التربوية والإدارية، بما يساعد على فهم حاجات التلاميذ ومواكبة تطورهم الدراسي والاجتماعي.
كما تمثل هذه الجمعيات فضاءً للمساهمة في معالجة عدد من القضايا المرتبطة بالحياة المدرسية، وتشجيع الأسر على الانخراط في الشأن التربوي، بما يعزز الثقة والتعاون بين مختلف المتدخلين في المنظومة التعليمية.
وتؤكد هذه المناسبة أن نجاح المدرسة لا يرتبط فقط بالمؤسسة التعليمية، بل يتطلب أيضاً انخراط الأسرة ومختلف الفاعلين والشركاء، من أجل توفير بيئة مدرسية محفزة وآمنة، تضع المتعلم في صلب الاهتمام.
بهذه المناسبة، يبرز شعار “أسرة منخرطة، مدرسة منفتحة، ومتعلّم في قلب الاهتمام” كعنوان لشراكة يراد لها أن تساهم في مواكبة التلاميذ وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتهيئة الظروف المناسبة أمامهم للتعلم والنجاح.
وتظل الشراكة الفاعلة بين الأسرة والمدرسة ركيزة أساسية لبناء مدرسة أكثر انفتاحاً واستجابة لانتظارات المتعلمين، بما يساهم في إعداد جيل قادر على مواصلة مساره الدراسي وتحقيق طموحاته.




