عامل إقليم سيدي إفني يفتتح فعاليات اليوم الوطني للمهاجر.. احتفاء بمغاربة العالم وتجديد لجسور التواصل مع الوطن
عامل إقليم سيدي إفني يفتتح فعاليات اليوم الوطني للمهاجر.. احتفاء بمغاربة العالم وتجديد لجسور التواصل مع الوطن
متابعة ـ الحسين منصوري
سيدي إفني – في أجواء وطنية متميزة، افتتح عامل إقليم سيدي إفني فعاليات الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر، المنظم تحت شعار «المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030»، في مناسبة تعكس العناية التي يوليها المغرب لجاليته بالخارج، وتؤكد عمق الروابط المتينة التي تجمع مغاربة العالم بوطنهم الأم.
وشكل هذا اللقاء التواصلي مناسبة وطنية لاستحضار الأدوار المهمة التي يضطلع بها المغاربة المقيمون بالخارج، وتثمين مساهماتهم المتعددة في المسار التنموي للمملكة، فضلاً عن تعزيز التواصل والإنصات إلى تطلعاتهم وانتظاراتهم.
وفي هذا السياق، يأتي تنظيم هذه المناسبة بإقليم سيدي إفني ليجسد نهج القرب والانفتاح والتواصل، وحرص السلطات الإقليمية على جعل اللقاء مع أفراد الجالية فضاءً للحوار وتبادل الأفكار، بما يعزز الثقة ويقوي صلة الارتباط بالوطن.
ويشكل اليوم الوطني للمهاجر محطة سنوية لاستحضار ما يقدمه مغاربة العالم من إسهامات وازنة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إلى جانب أدوارهم في الاستثمار ونقل الخبرات والكفاءات وتعزيز إشعاع المغرب في مختلف بلدان الإقامة.
كما يكتسي شعار «المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030» دلالة خاصة، باعتباره يبرز مكانة الجالية كشريك أساسي في الأوراش الكبرى التي تعرفها المملكة، وفاعلاً قادراً على الإسهام بخبراته وكفاءاته واستثماراته في بناء مغرب أكثر تقدماً وازدهاراً.

ومن سيدي إفني، تجدد هذه المناسبة التأكيد على أن مغاربة العالم يظلون جزءاً أصيلاً من الوطن، وأن المسافة الجغرافية لا يمكن أن تنال من قوة الانتماء والارتباط بالمغرب، في ظل جسور تواصل متجددة تقوم على الثقة والإنصات والشراكة.
وبحضور عامل الإقليم، حملت هذه المناسبة رسالة واضحة مفادها أن خدمة الوطن مسؤولية مشتركة، وأن مغاربة العالم يظلون شركاء حقيقيين في مسيرة التنمية وبناء مغرب الغد.
سيدي إفني تحتفي بمغاربة العالم.. وفاء للانتماء، ترسيخ للتواصل، وانخراط في أوراش المغرب 2030.




